ألاَ من مبلغٌ أسدا رسولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَ من مبلغٌ أسدا رسولامتى شهدَ الندى فما أغيبُ
و عوفٌ منهمُ أربي فعوفٌعيونُ خزيمةٍ وهم القلوبُ
أفرسانَ الصباح إذا اقشعرتْمن الفزعِ السنابك والسبيبُ
و ضاق مخارجُ الأنفاسِ حتىتفرجَ عن سيوفكم الكروبُ
و يا أيدي الحيا والعامُ جدبٌو وجهُ الأرض مغبرٌ قطوبُ
مجازرُ تفهق الجفناتُ منهاو نارُ قرى شرارتها لهيبُ
إذا جمدَ الضيوفُ تكفلتهملها فلذٌ وأسنمةٌ تذوبُ
و يا أقمارَ عدنانٍ وجوهايشفُّ على وضاءتها الشحوبُ
أصيخوا لي فلي معكم حديثٌعجيبٌ يوم أنثوهُ غريبُ
متى أنصفتمُ فالحقُّ فيهعليكم واضحٌ لي والوجوبُ
و إن أعرضتمُ ورضيتموهُفإنّ المجدَ ممتعضٌ غضوبُ
حديثٌ لو تلوه على زهيرٍغدا من مدحه هرماً يتوبُ
بأيّ حكومةٍ وبأيّ عدلٍأصابُ من القريض ولا أصيبُ
و كم أعراضكم تزكو بمدحيو تنجحُ والمنى فيكم تخيبُ
تردونَ الغصوبَ بكلّ أرضٍو توجدُ في بيوتكم الغصوبُ
و تحمون البلادَ وفي ذراكمحريمُ الشعرِ منتهكٌ سليبُ
و عندكمُ لكلَّ طريدِ قومٍجوارٌ مانعٌ وفريً رحيبُ
و أبكارٌ وعونٌ من ثنائيعجائفُ عيشها فيكم جديبُ
محببةٌ إذا رويتْ فإماطلتُ مهورهنَّ فلا حبيبيُ
إذا أحسنتُ في قولٍ أساءُ الفعالَ كأنّ إحساني ذنوبُ
أجرُّ المطلَ عاما بعد عامٍمواعدَ برقها أبداً خلوبُ
و يا للناسِ أسلبُ كلَّ حيًّكرائمهُ ويسلبني شبيبُ
أمدُّ اليه أرشيةَ المعاليفيعطشني وراحته القليبُ
و ألبسه ثيابَ المدحِ فخرافيمسكُ لا يجيبُ ولا يهيبُ
و يسمحُ خاطري فيه ابتداءًو يمنعُ وهو بذالٌ وهوبُ
و لم نعرف غلاما مزيدياًيناديه السماحُ فلا يجيبُ
و لو ناديتُ من كثبٍ علياًتدفق ذلك الغيثُ السكوبُ
وَ منَّ على عوائده القدامىمضيَّ الريح جدَّ بهِ الهبوبُ
و لو حمادُ يزقو لي صداهلأكرمَ ذلك الجسدُ التريبُ
أصولكمُ وأجدرُ إذ شهدتممقامَ علائهم ألا يغيبوا
فما لك يا شبيبُ خلاك ذمٌّتجفُّ وعندك الضرعُ الحلوبُ
و ما لخريدةٍ خفيتْ لديكمتكادُ على طفولتها تشيبُ
محللة النكاحِ بى صداقٍو ذلك عندكم إثمٌ وحوبُ
يطيبُ الشيءُ مرتحضا مباحاو مرتخصُ المدائح لا يطيبُ
فأين حياءُ وجهك يوم تحدىبها في وصفك الإبلُ اللغوبُ
و أين حياء وجهك في البواديإذا غنىَّ بها الشادي الطروبُ
و كيف تقول هذا وصفُ مجديفلا أجدي عليه ولا أثيبُ
و كم نشرتْ على قومٍ سواكمفلم يعلقْ بها الرجلُ الطلوبُ
و راودني ملوكُ الناس عنهاو كلٌّ باذلٌ فيها خطيبُ
فلم يكشفْ لها وجهٌ مباحٌو لم يعرفْ لها ظهرٌ ركوبُ
فلا يغررك منها مسُّ صلًّيلين وتحت هدأتهِ وثوبُ
أخافُ بأن يعاجلني فيطغىفتصبحَ بالذي تثني تعيبُ
و تشردَ عنكمُ متظلماتٍو تبغون الإياب فلا تؤوبُ
عن القصيدة
«ألاَ من مبلغٌ أسدا رسولا» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.