ردّوا لها أيّامها بالغميمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ردّوا لها أيّامها بالغميمْإن كان من بعد شقاءٍ نعيمْ
وأفرجوا عن طرقاتِ الحمىلها عن المعوجِّ والمستقيمْ
تنفضها ثم قضى ما قضى الوخدُ على أثباجها والرسيمْ
فثمّ أدراجُ مطافيلهاومنزلُ الأينقِ تحت القرومْ
وحيثُ جمَّ الماءُ واستسمنتغواربٌ جمٌّ برعي الجميمْ
ردُّوا عن الأعناقِ أرسانهاوكرّموها عن عضاض الخطيمْ
ولا تدلُّوها فقدّامهاأدلّة الشوق وهادى الشميمْ
وفوقها كلّ أخى صبوةإذا الصَّبا هبّت غذاه النسيمْ
يرى بنجدٍ وبسكانهثروةَ ذي العدم وبرءَ السقيمْ
قلوبهم رقٌّ لأهل الحمىحيث النواصي حرةٌ والجسوم
وكم بنجدٍ لك من قاتلٍلم يتحرَّجْ من مقام الأثيمْ
وجارحٍ تكلم ألحاظهُوهي إذا شاء دواءُ الكلومْ
وموقفٍ بالنّعفِ تهفو بهسفاهةُ الحبّ بلبّ الحليمْ
وأمِّ خشفٍ لو أحسَّتْ هوىًعن ريمها لم تتعطَّفْ لريمْ
وكاتمٍ يغرى بأسرارهفي هدب الأجفانِ دمعٌ نمومْ
قضيّةٌ يكذب أشهادهاويقبلُ الحاكم دعوى الغريمْ
تجتمع الأضدادُ حينا ولايجتمع الشاكي بها والرحيمْ
حلفتُ بالأدمِ براها السُّرىبريَ المَدى إلا الذَّما والأديمْ
طلائحٍ يأخذُ مجهودهارعيُ الموامي واحتساءُ السمومْ
كلُّ سنامٍ حالقٍ حتّه السيرُ وجنبٍ بالحوايا جليمْ
تحطمها بغيةُ إنجازهاميعادَ شعثٍ وعدوها الحطيم
لولا ابنُ أيّوبَوآباؤهما نهضتْ محصنةٌ عن كريمْ
قومٌ إذا ما احتجزوا بالحُبىقالوا فكانوا شرقا للخصومْ
أو عدَّ مجدُ الناس أطرافهُوجنبهُ عدّوهمُ في الصميمْ
أو ركبوا الخيلَ إلى مأزقٍتبدَّلوا الهامَ بفوسِ الشكيمْ
بيضُ المجاني نورُ أوضاحهميشدخُ في وجه الزمانِ البهيمْ
إن كوثروا سدُّوا مسدَّ الحصاأو فوخروا أغنوا غناء النجومْ
أو قطرتْ في المحلِ أيديهمُبانت بها آثارُ بخل الغيومْ
عندك منهم بأبي طالبٍما وصفَ الحادثُ فضلَ القديمْ
قامت بآثارهم عينهُوزاد والخمرةُ بنتُ الكرومْ
والمجدُ لا يُحرزُ إلا إذارافدَ عزَّ النفس طيبُ الأرومْ
إلى عميد الرؤساء انبرتتحتَ بني الحاجِ بناتُ العزيمْ
يطلبن حرَّ الوجه حلوَ القرىعشيرةَ الواحد مالَ العديمْ
أروعَ لا ترهقه خُطَّةٌيعثرُ بالمقعدِ فيها المقيمْ
ولا ترى همّته في العلاتحطُّ فيها نازلاتُ الهمومْ
تنتظمُ الحزمَ سياساتهنظمُ كعوب الرمح إلا الوُصومْ
ذبَّ عن الدين بآرائهفالدينُ من تدبيره في حريمْ
وجاهدتْ عن خلفاء الهدىخالصةً منه بقلبٍ سليمْ
هم نصبوهُ دون أيامهمفانحلَّ عنها كلُّ خطبٍ جسيمْ
ذخيرة منه تواصوا بهاخلَّفها ظاعنهم للمقيمْ
وزارة موروثها تالدٌوالبدر للشمس وزيرٌ قديمْ
مجلسه منها لآبائهسيفا فسيفا ينتضي أو يشيمْ
أعشبَ قومٌ بولاياتهموالنصح يرضيه برعى الهشيمْ
يخصّه الكاملُ من فضلهوماله مشتركٌ للعمومْ
ما عابه عصيان لوّامهوالعيبُ في الجودِ على من يلومْ
يا من قصرتُ العمرَ في ظلهورفدهِ أرتعُ أو أستنيمْ
ورضتُ صرفَ الدهر أو لان ليفلم أبلْ يجمحُ بي أو يقومْ
بحرُ أمانيَّ على مائهيفهقُ ريّاً والأماني تحومْ
وعروةٌ في الودّ ممسودةٌتحت يدي والودُّ حبلٌ رميمْ
تلوَّن الناسُ بألوانهمعلىّ والتاثَ الصديقُ الحميمْ
وكُدِّرتْ تلك الرَّكايا علىدلوى فما أشربُ غيرَ الوخيمْ
وأنتَ والسلطانُ ما نلتهموطَّأُ الظّهر سليسُ الحزيمْ
وإن يكن صدٌّ يسوء الهوىأو جفوةٌ تهتك ستر الكتومْ
أو يقذَ وقتٌ ثم يجلى القذىفالجوّ لا يمطرُ حتى يغيمْ
فابقَ أزركَ الباقياتِ التيتدرَّج الأرضُ وليست تريمْ
ما وسمتْ عرضا على أنهحلٍ وإلا جمَّلته الوسومْ
رسومها خالدةٌ عندكمليس كما ينهج بالى الرُّسومْ
تحملُ منها كلَّ ريحانةصبيحةَ النيروز يومَ القدومْ
كأنها تحفةُ طيفِ الكرىبالحبّ أو نخبةُ كأس النديمْ
واجتلها والودُّ إن أمهرتْأنفسُ ما تمنحُ أو ما ترومْ
ودم وما أعطيتَ من نعمةٍلا أسأل الله سوى أن تدومْ
عن القصيدة
«ردّوا لها أيّامها بالغميمْ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٦١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.