إن كان فوق الشمس للساعي قدمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كان فوق الشمس للساعي قدمْيسمو لها محلِّقٌ من الهممْ
فابغِ وراءَ ما بلغتَ غايةًواطلب مزيدا في الذي نلت ورُمْ
لم يدع الكمالُ فيك خلّةًيقال فيها ليت ذا النقصانَ تمّْ
إلا الخلودَ فتملَّ خالداكما تشاء وبرغم من رغمْ
على الزمان طيَّه ونشرهتميس من ملكك في مُفاضة ٍتردُّ فضل ذيلها على القَدَمْوأنت غضٌّ محدثٌ على القدمْسقط بيت ص
حصينةٍ لم يختلّلْ سردهانافذةٌ بهمُ أوْ صدعٌ ثلمْ
كم تطلب الأعداءُ فيك مغمزاتفنى الضُّروسُ والحصى لم ينعجمْ
ويحسبون عثرةً ومتعبٌناظرُ عثراتِ النجوم في الظُّلمْ
أضغاث ليلٍ ضاحكت بروقهاحقيقةَ الصبح ومن نام حلمْ
قد علم الله صلاحَ خلقهعلى يديك فقضى بما علمْ
والملكُ مذ ضممته يعرف منيفتح باعيه عليه ويُضمّْ
وكيف رضتَ طفله على الصِّباوكيف رشت شيخه على الهرمْ
يوما أخٌ مساهمٌ بنفسهفي جلِّما ناب ويوما أنت عمّْ
وطائرٍ من شعبِ الرأى مضىبدائدا طردك بالذئب الغنمْ
أرسلتَ تدبيرك في أطرافهيجمع من أقطاره حتى انتظمْ
وحدكَ لم تقدحه عن مشاركٍزيدَ ولو شورك بدرٌ ما استتمْ
وقاطعٍ حبلَ الحفاظ خالعٍشاور نجما مشرقيّا قد نجمْ
لانت لكفيه العصا فشقَّهاوما درى بأيّ كفٍّ تلتئمْ
ثارَ وعزُّ الدين من أنصارهِكواسرُ الجوّ وآسادُ الأجمْ
يزعم لا يرجعُ دون غايةٍلولاك كان صادقا فيما زعمْ
قمتَ إليه بحشىً ساكنةٍكأنما لقيته ولم تقمْ
تقود شهباءَ جميلا وجههاما أُبصِرَتْ قبيحةً ما تقتحمْ
تمثِّلُ الأشخاصَ فيما صقلتْمن سابغٍ وافٍ وصمصامٍ خذِمْ
يقطُر ماءُ بيضها وسمرهاعلامةً أنَّ غداً تقطر دمْ
ومستقيماتٍ أبوها أعوجٌتقوم من طرق الوغى على لقمْ
عوَّدتها الحربَ فما تفرقُ ماأوعيةُ العليقِ من فوس اللُّجمْ
وغيره فالتَ أشراكَ الوغىقبضته مكراً بأشراكِ الكلمْ
جرّدت من فيك له قاطعةًيوم الحجاج تقتلُ القرنَ الخصمْ
قال بنو الحرب وقد كتبتهامالَ على السيفِ وفاءً للقلمْ
إنّ حباء آنفا حبيتهعن المنى كان كثيرا وعظمْ
لا عنقٌ جيداءُ طالت طمعافي مثله قطّ ولا أنفٌ أشمّ
أخلعةٌ عليك أم هديّةإلى الرياض أهديت من الديَمْ
أم من نداك طبعتْ ورُصِّعتْبجوهر الأخلاق منكَ والشيمْ
قد كان يُرضى الوزراءَ قبلهاما أعطي الأتباع منك والخدمْ
ويشكرون ما كسا إذا ضفاعليهمُ وما امتُطى إذا كرُمْ
ما أهِّلوا لما ابتنى موسِّداجلستهم وما سقى وما ختمْ
لا الدرَّ لاثوا عمَّةً قطّ بهولا النضارَ سحبوا ذيلا وكُمْ
ولا مشت جيادهم وخرزُ التيجان في الأكفالِ منها والُّلجم
قيدتْ لهم مركوبةً مجنوبةًمحزَّماتٍ وسوى ذات الحزُمُ
قد كان يُجنى منبتُ التبرِ لهافخلتها الآن جنى البحرِ الخضمّْ
نعمى أحلَّت بك في محلِّهاومعشر تغلط فيهمُ النّعمْ
أعلقك المجدَ بلا مساجلعرضٌ جميعٌ وثراءٌ مقتسمْ
وشيمٌ لم تغتصبها طيبهاأبَّهةُ الملكِ وتعظيمُ الأممْ
يا ناشر الأمواتِ في إحسانهما بالُ حظي وحده تحت الرَّجمْ
نبّهتَ أرزاقَ الورى ورزقي النائمُ والتأميلُ فيك لم ينمْ
يقولُ قومٌ وانبسطتُ واصفاحالي لهم ويعهدوني أحتشمْ
يقدمُ فخر الملكِ ثمّ تنجليغاشيةُ الليل إذا الصبحُ قدِمْ
فقلت قد أسلفته شكايةًلو قد وفى لرقَّ منها ورحمْ
وقد رأى حاليَ قبلَ سيرهلحما كما ترونها على وضمْ
لكنني استزدته فقال ليناصحهم إن تستزد فلا جرمْ
العتبُ ذنبٌ قلت إني تائبٌشريطةُ التوبةِ تركٌ وندمْ
عن القصيدة
«إن كان فوق الشمس للساعي قدمْ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٥١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.