نِصْفُ حُلْم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْ كَانَ لِي أَمْرٌ عَلَى مُهْجَتِيلَمَا أَبَاحَتْ لِلهَوَى… كَاسَهَا!
مِنْ نِصْفِ حُلْمٍ رَفْرَفَتْ بَهْجَةًوَفِي جُنُوْنٍ… رَكِبَتْ رَاسَهَا!
عَصِيَّةٌ… تَرَى جَحِيْم الهَوَىنُوْراً… وَتَسْتَجْدِيْهِ نِبْرَاسَهَا
وَلَمْ تَزَلْ… حَتَّى هَوَتْ مِثْلَمَافَرَاشَةٍ… تَلْفِظُ أَنْفَاسَهَا!
يَا مُهْجَتِي ذَوَتْ رِيَاضُ المُنَىوَكُنْتِ تَرْتَادِيْنَ… مَيَّاسَهَا
كَانَتْ بِأَبْهَى حُلَّةٍ… تَزْدَهِيوَاليَوْمَ يَحْكِي صَمْتُهَا بَاسَهَا
سُوْدُ اللَّيَالِي أَوْغَلَتْ… حِيْنَمَاوَلَّتْ عَلَى أَغْصَانِهَا فَاسَهَا
يَا مُهْجَتِي رَأَيْتُ مَنْ يَرْعَوِييَخُطُّ لِلخُطْوَةِ… مِقْيَاسَهَا
أَدْرِي بِأَنَّ الحُبَّ… رَايَاتُهُتَعْلُو… وَمَنْ يَسْطِيْعُ إِنْكَاسَهَا؟!
كَمْ مُهْجَةٍ رَاوَدَهَا… فَاشْتَكَتْوَأَعْلَنَتْ بِالآهِ… إِفْلاسَهَا!
وَرَغْمَ هَذَا… كُلَّمَا ضَمَّهَاقَسْراً… أَرَاقَتْ فِيْهِ إِحْسَاسَهَا!
أَدْرِي بِهَا… تَعْشَقُهُ مِنْجَلاًيَجْتَاحُهَا… يَجْتَثُّ أَغْرَاسَهَا!
فَتَارَةً يَقْتَادُهَا… لِلرَّدَىوَتَارَةً… يُشْعِلُ وِسْوَاسَهَا
يُلْبِسُهَا ثَوْبَ الحَيَارَى ضُحَىًوَبِالأَسَى… يَلُفُّ أَغْلاسَهَا
أَدْرِي بِهِ يُغْرِي.. فَمَا مُهْجَةٌرَامَتْهُ… إِلاَّ رَامَ إِرْكَاسَهَا!
كَمَا سَرَابٍ لاحَ… حَتَّى إِذَاجَاءَتْهُ عَطْشَى… جُرِّعَتْ يَاسَهَا!
مَاذَا جَنَتْ مِنْ نِصْفِ حُلْمٍ؟! وَهَلْأَفَادَتِ الأَحْلامُ… جُلاَّسَهَا؟!
أَدْرِي وَأَدْرِي… إِنَّمَا فِي الهَوَىتُقَدِّسُ المُهْجَةُ… مَنْ دَاسَهَا!
.٢٣ /٣ /١٤٣١هـ
عن القصيدة
«نِصْفُ حُلْم» من شعر عيسى جرابا، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.