طعْمَكْ قُبَل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَعْمَكْ قُبَلْ في فَمِي طَعْمَكْ قُبَلْمَعَ المَثَانِي على مَاء الجَبَلْ
وأنْتْ عِنْدِي تِسَامِرْنِيوقَدْ فَصّلْتْ للحُسْنْ مِنْ حُسْنَكْ حُلَلْ
وهَنْدَمَ الحُسْنْ هَذَاالوَرْدْ في خَدَّيْكْ والكُحْلْ في سُوْدْ المُقَلْونَمْنَمَتْ نَقْشَةْ الحِنَّا على كَفّيْكْ أشَوَاقْ رُوْحَكْ لِلغَزَلْ
كَمْ عَدَّدَتْكَ العَيْنْ فِي عَيْنِهَاوكَمْ دَعَى لَكْ فُؤَادِي وابْتَهَلْ
صِنَاعَةْ اللَّهْ سَوَّاهَا وقَدْتِلَمْلَمْ الحُسّنْ فِيها واكْتَمَلْ
والحُسْنْ أغْصَانْهَذَا في نَدى زَهْرَهْ
وذَا الزَّهْرْ مِنّهْ قَدْ نَفَلْوفِيْهْ أغْصَانْ اسْقُوهَا شِهَادْ النَّحْلْ وأغْصَانْ أسْقُوهَا عَسَلْ
ومَاعَرَفْهَا وصَنَّعْهَا وقَطَّفْهَاسِوى مَنْ فِي بَوَادِي الزَّهْرْ حَلْ
وقَدْ حَرَثْ فِيْهْ وَتْمَرْعَى ومَاتَرَكْ خَضِيْرةْ ولا خَلاَّ مَحَلْحَيَّا على الحُبْ ياقَلْبِي وياأشْوَاقْ حَيَّا على خَيْرِ العَمَلْ
زَادْ الهَوَى والغَوَا ..لَكِنَّنِيشَاسِيْرْ مَجْنُونْ ..لَوْ عَقْلِي عَقَلْ
قَدْ كُنْتْ صَحْرَا مِنْ قَبْل الهَوَىوكَانْ قَلبِي مِنَ الدُّنْيَا عَطَلْ
وكَانْ عَاطِلْ وِلَكِنْ حِيْنَمَاتِذَوَّقَ الحُبْ دَقْدَقْ واشْتَغَلْ
شَغَوَى وأهْوَى كَمَا شَاءَ الهَوىحَتَّىْ على النَّجْمْ لَو َقلبِي وَصَلْ
لَو جَاءتْ النَّارْ تِنْهَانِي عَنِ الأشْوَاقْ والحُبْ بَاءتْ بِالفَشَلْمَقْدِرْشْ أَحْصِي شُجَيْرَاتِي الَّتِي
تِبَرَّدْ القَلبْ فِيها واسْتَظَلْمَلاعِبْ الحُبْ ..مِنَ الصِّبَا مَلاعِبِي
وهِنْ عَروشِيْ لَمْ تَزَلْمَكَانَنِي ضَيْفْ رَيْحَانْ فَجْرَ الضُّحَى
مارَاحْ ضَوْئِي ولاعِطْرِي كَمَلْكَمْ لِي أحِبْ .. كَمْ
ورُوْحِي كَمْ لَهَاتِرْشَفْ مَبَاسِمْ وِتِتْغَدَّى قُبَلْ
عن القصيدة
«طعْمَكْ قُبَل» من شعر عبدالله عبدالوهاب نعمان، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.