أرْضُ المُرُوءات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في سجن الرادع صنعاء عام 1966أثناء سجن حكومة الأستاذ أحمد محمد نعمان بكاملها في القاهرة
***هَاهُنَا فِيْ القَيْدِ مِنْ قِيْثَارِتي
نَغَمٌ يَنْسَابُ حُزْنَاً فِيْ وُجُوْدِيوَوُجُوْدِي هَاهُنَا يَشْهَدُ مَا
جَاءَ أَرْضِي مِنْ وَقَاحَاتَ العَبِيْدِالأُلَى تَلْقَى الكَرَامَاتَ بِهِمْ
مِحْنَةً تَنْطَحُ فِيْ لُؤْمٍ حَقُوْدِالأُلَى جَاءَوْا مُعَانَاةً سَوَاءً
عَلَى الأَحْيَاءِ أوْ مَنْ فِيْ اللُّحُوْدِالأُلَى قَبَلَتْهُمْ أَرْضِيْ بِهَا
حُزْنَاً يَحْزَنُهُ كُلُّ شَهِيْدِوالأُلَى جَاءَوا عَلَيْهَا جَرَبَاً
نَتِنَ الرِّيْحِ مُرَشَّاً بِالصَّدِيْدِمَالَهَا الدُّنْيَا أَتَانِي نَصْرُهَا
كَاشِرَالسَّوْءَةِ كَالخَصْمِ اللَّدُوْدِخَائِبَاً يَسْرَحُ مَفْتُوْنَاً بِكُلِّ مُنْحَدِرٍ مُنْطَفِيءُ النَّفْسِ بَلِيْدِ
يَصْطَفِي لِلْنَّاسِ مَنْ يَبْدُوْنَ فِيْشَرَفِ النَّاسِ كَصَفْعٍ فِيْ الخُدُوْدِ
مُمْسِكَاً مِنْهُمْ صُكُوْكَاً مَابِهَاطُهْرُمَكْتُوْبٍ ولاصِدْقُ شُهُوْدِ
وَيَرَى كُلَّ المُضِيْئِيْنَ زُنَاةًوَفُسَّاقَاً عَلَى كُلِّ صَعِيْدِ
فَسَقُوْا إِذْ رَفَضُوْا أَنْ يَشْنُقُوْارُشْدَهُمْ فِيْ كِبْرِهِ الغَيْرِ رَشِيْدِ
نَجَّسُوْا بِالرَّفْضِ تَقْوَاهُ فَهُمْيُسْتَتَابُوْنَ بِتَمْزِيْقِ الجُلُوْدِ
مَارَسُوْا التَّبْشِيْرَ فِيْنَا أنَّ لِلسُّوْءِفِيْ نِيَّاتِهَا أَعْتَى رَصِيْدِ
وَأَرَوْنَاهَا عَلَى السَّاحَةِ مَمْقُوْعَةًحُبْلَىْ بِطُغْيَانٍ جَدِيْدِ
أَيْنَهَا مِصْرُ لِكَيْ يُخْجِلَهَاأَدَبُ الأَحْزَانِ بِالعَتْبِ الوَدُوْدِ
هَذِهِ أَحْزَانُنَا لَيْسَ بِهَاأنَّةٌ تَخْرُجُ مِنْ صَدْرٍ جَحُوْدِ
إِنَّهَا مَأسَاتُنَا قَدْ جَاءَ يَصْنَعُهَا فِيْنَا حَدِيْثَاً لِلْخُلُوْدِمُسْلِمٌ أَنْبَتَ فِيْ إِسْلاَمِنَا أَلْسُنَاً تُثْنِيْ عَلَىْ رِفْقِ اليَهُوْدِ
ثُمَّ أَرْخَى دَمْعَةً تُبْدِيْ بِهِ صَالِحَاً أَكْمَدَهُ كُفْرَ ثَمُوْدِلِتَرَىْ مَنْ طَرَحُوْا أَخْلاَقَهُمْ
سَيْفَهَا فِيْ عُنُقِ الفَجْرِ الوَلِيْدِوأَتَوْا فِيْنَا عَلَىْ مَجْهُوْدِهَا بَصْقَةً
يُمْحَىْ بِهَا فَضْلَ الجُهُوْدِوَاحِدَاً كُنْتُ مِنَ النَّاسِ الأُلَى
عَلَّمُوْا نَاسَهُمُوْ رَفْضَ السُّجُوْدِفَلِمَاذَا أَنَا مَصْفُوْدٌ وَصَيْحَةُ
سَجَّانِيْ نَشَازٌ فِيْ نَشِيْدِيأَلأِرْضِي وَهَبَتْ نَفْسَيَ غَضِّيْ
ِلأَلْقَى القَيْدَ عَضَّاً فِيْ قَدِيْدِيأَلِهَذَاالقَيْدُ كَفِّي دَفَنَتْ
فِيْ حَنَايَا وَطَنِيْ أَغْلَى شَهِيْدِ؟أَيُّهَا القَيْدُ اجْرَحِ الكَّفَ الَّتِيْ
دَمِيَتٌ فِيْ الزَّحْفِ حَمْلاً لِلْبُنُوْدِواحْتَبِسْنِيْ مُهْجَةً فَاضِلَةً
مَامَشَتْ إِلاَّ إلَىْ قَصْدٍ حَمِيْدِأَيُّهَا القَيْدُ تَبَارَكْتَ فَمَا
زَادَ فِيْ إِصْرَارِنَا غَيْرُ الحَدِيْدِوَذَرِ الأَقْزَامَ إِنْ سَارَتْ بِهِمْ
قُدْرَةُ التَّزْوِيْرِ فِيْ طُوْلٍ مَدِيْدِلَعْنَةً جَاءَوْا عَلَى الشَّعْبِ سَيَصْلَبُهَا الشَّعْبُ عَلَىْ أَقْذَرِ عُوْدِ
هَذِهِ أَرْضِيْ الَّتِيْ مَارَكَعَتْجَبْهَةٌ فِيْهَا لِجَبَّارٍ عَنِيْدِ
هَذِهِ أَرْضِيْ الَّتِيْ حَفَظَتْكِبْرَهَا يَوْمَاً لِبَأسٍ أوْ حُشُوْدِ
لاتُؤَاخِيْ غَيْرَ مَايُرْضِيْمُرُؤَةَ قَوْمِيْ وكَرَامَاتَ جُدُوْدِي
لَيْسَ فِيْ إِصْرَارِهَا الشَّهْمِ وَتَارِيْخِهَاالضَّخْمِ سِوَىْ رُوْحُ الصُّمُوْدِ
لَمْ تُتِحْ فِيْ السَّهْلِ والسَّفْحِ وَفِيْالقِمَمِ الشُّمِّ مُرَادَاً لِمُرِيْدِ
لَمْ يَعُدْ فِيْ سُوْقِهَا مَنْ بَاعَهَاسِلَعَ الغَشِّ بِرُوْحِ المُسْتَفِيْدِ
عن القصيدة
«أرْضُ المُرُوءات» من شعر عبدالله عبدالوهاب نعمان، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.