عرفت النوم في الأعين غمضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد عرفت النوم في الأعين غمضافلِما صار تحديقا مُمِضا
ليس للنفس حقوق أو عليهاحقوق أسهرتني كيف تُقضى
مضجعي المقضوض لا بأس فكممضجع مثلك بالهم أقضّا
عَزّ نومي وأنني في أمةبعضها في نهمٍ يأكلُ بعضا
ويرى كل فريقٍ أنهقدرٌ في الناسِ إبراما ونقضا
عربًا كنا وقد متنابعضنا بعضا دناءات وبغضا
وخيولُ الناس تجريفوق أضلعنا تحطمنا شدا وركضا
هكذا سار بنا القبح إلىطرق الأدغال في السوء وأفضى
ودخلنا غابة الأنيابليس بما يمليه غير الناس نرضى
طالت الألسن في أفواهنافحسبناها من القوة أمضى
واحتكرنا الرفضحتى ليس للصدق أن يبدي لما نزعم رفضا
كم تشوهنا من الحقدِ ومامنه عوفينا ولا منا تقضى
مجدنا عاها تهُلو شفيتلاقترضنا الحقد والعاهات قرضا
والشماتات بنا شامتةًأننا زمرة أقزام ومرضى
إننا في صغر الأطفال وإنكبرت أجسامنا طولا وعرضا
إننا عشاق غدرٍ وفسادًوصنّاع رداءاتٍ وفوضى
وبانا رهط حقدٍ بعضنايطلب البعض ولا يطلب أرضا
عن القصيدة
«عرفت النوم في الأعين غمضا» من شعر عبدالله عبدالوهاب نعمان، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.