قبر لحفّار القبور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يخطر ببالي يوماًأنني سأحب حفّار قبور يونانياً،
أصابعه موسخة بالتراب والتاريخ...يرقص ويكسر الصحون والأكواب ويغنّي بحرارة زوربا،
ويشرب ابنة الكرمة ويحتفي بي طوال الليل... ويسألني عندالصباح مستنكراً: أما زلتِ حيّة؟
على صفحة البحر، بين الأمواج الزرق المحيطة بالجزيرةالبيضاء، شاهدت ذلك المركب وعرفته: إنه أول مركب ورقي
طويته حين كنت طفلة وقذفت به في البحر... كان لا يزالُيرقص تحت الشمس صامداً كبارجة ولمّا يبتل منذ ذلك الزمان
الغابر...ذات صباح مشرق، حفرت قبراً دفنت فيه حفّار القبور،
ورحلت وحيدة في المركب إياه.
عن القصيدة
«قبر لحفّار القبور» من شعر غادة السمان، وتقع في ٧ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.