المدينة الزئبقية الضوئية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مدينتان أنتَ،واحدة في الذاكرة، والأخرى على سجادة الأرض.
واحدة تسافر في دمي بكل أشباحها الحقيقية،وأخرى تتابع حياتها ببشر وهميين...
مجرد كتل مادية تركض بين النفايات الفاخرة المعلبة...أحبك، لكنك حضور يركب قطارات الغياب ملوحاً بمناديل
الحواة...فكيف ألقاك يا مدينة الشمس والزئبق والتفاح،
والجبال الشاهقة حيث يقيم الموتى الحاضرون والأحياءالغائبون؟
اعتصمت بالنسيان فخذلني،فللمدن وجوه وعتبات،
ووجهك كان وردة بحريةمرّ بها أكلة لحوم البشر فالتهموها،
خلّفوها غصّة في الشرايين حتى مطلع القلب!
عن القصيدة
«المدينة الزئبقية الضوئية» من شعر غادة السمان، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.