شبح في دمشق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منذ ألف عام كنت أروح جيئة وذهاباً طوال الليل على شرفةبيتي في ساحة النجمة الدمشقية،
أنادي حباً لن يأتي.اليوم هدموا المبنى، وما زالت الشرفة معلّقة في الفضاء،
وشبحي مازال يروح ويجيء طوال الليل فوقها...بحثاً عن حب لن يأتي!
عن القصيدة
«شبح في دمشق» من شعر غادة السمان، وتقع في ٣ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.