المنمنمة الأولى
الشاعر: صدقي شعباني · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة حزينة
«المنمنمة الأولى» من شعر صدقي شعباني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبحث في الخطو النّاشز ـ — في القتب الدّامي...
في القرن العائر/ — بين اللّكنة والعجمة...
في الضّلع المكسور... — والسّنوات الممطوطة [
تجمع أشياء الماضي: — - الموت الزّمّيت...
-والحزن السّكّيت... — - والألم السّادر...]
أبحث عن خيمة أجدادي، — عن سحنة جدّي الأوّل...
وسجايا البيت العالق في الغربة... — -هل تحيا الأشياء جميعا خارج مرمى الرّأس؟
هل تسقط هذي الأشياء جميعا – — كي أبني العالم من رقية أحبابي...
وحكايات الشّدو القادم من أرقي؟! — أبحث عن معنى آخر...
للموت! — أبحث عن معنى آخر...
لخريف لا يأتي! — وقد يأتي بلون يتكّرر _
أبحث عمّن لا يأتي... — فتعاود أزمنتي المسبيّة/
أوقات الرّجفة والتّسآل! — -هل تأتي السّاعة ملهمتي؟!
-هل تأتي السّاعة قاتلتي – — فيكون القربان دمي؟!
آه لو يأتي الخطو النّاشز، — ويأتي القتب الدّامي،
فأرمّم صحراء الأجداد، — وأقول لمن يأتي من التّاريخ المحفور بذاكرتي:
* — [ يحملني الخطو المتباعد، تعبر بي قدماي المهمه والقفر؛ وأرى أسرار القرن الواحد والعشرين، تحجم خلفي، فأحاول أن أقرأ آيات التّيه، وصحارى النّسب الضّارب في الأوتاد، وفي الأقتاب... وأحاول أن أسحب حبّات العرق المتداعي – أعبر في دهليز اللّهجات معاني اللّغة الضّ
* — العين في: 13 تشرين الأوّل 2007
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
- الدامي: الدَّامِي : فا.-: الذي يسيل دمُه؛ جُرْحٌ دام/ دامي الشّفتين، هو المُلِحُّ في الطَّلب.
- الزميت: الزِّمِّيتُ : الشديد التَّزمُّت، أي التوقُّر.-: المتشدِّد فى دينه أو رأيه أو سلوكه؛ هو قاضٍ زمِّيتٌ يقدّره الناس كلُّهم حقَّ قدره.
- السكيت: السُّكَّيْتُ : السِّكِّيتُ.-: آخِرُ ما يجيءُ من الخيل في الحَلْبة/ هو سُكَّيْتُ الحَلْبَةِ، أي متخلِّفٌ في صناعته.
- الضلع: ضلع: الضِّلَعُ والضِّلْعُ لُغَتَانِ: مَحْنِيّة الْجَنْبِ، مُؤَنَّثَةٌ، وَالْجَمْعُ أَضْلُعٌ وأَضالِعُ وأَضْلاعٌ وضُلوعٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وأَقْبَلَ ماءُ العَيْنِ مِنْ كُلِّ زَفْرةٍ، ... إِذا وَرَدَتْ لَمْ تَسْتَطِعْها ا …
- القتب: قتب: القِتْبُ والقَتَبُ: إِكافُ الْبَعِيرِ، وَقَدْ يُؤَنِّثُ، وَالتَّذْكِيرُ أَعم، وَلِذَلِكَ أَنثوا التَّصْغِيرَ، فَقَالُوا: قُتَيبة. قَالَ الأَزهري: ذَهَبَ اللَّيْثُ إِلى أَن قُتَيْبة مأْخوذ مِنَ القِتْب. قَالَ: وقرأْت …
- القرن: قرن: القَرْنُ للثَّوْر وَغَيْرِهِ: الرَّوْقُ، وَالْجَمْعُ قُرون، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَمَوْضِعُهُ مِنْ رأْس الإِنسان قَرْنٌ أَيضاً، وَجَمْعُهُ قُرون. وكَبْشٌ أَقْرَنُ: كَبِيرُ القَرْنَين، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ …