المنمنمة السّادسة

الشاعر: صدقي شعباني · الغرض: قصيدة حزينة

«المنمنمة السّادسة» من شعر صدقي شعباني، وتقع في 16 بيتًا. وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تأخذ الصّباحات دائما شكل الأشياء المألوفة، — تتعرّج مثل خطى سلحفاة منهوكة على رمال الشّاطئ النّديّ –

في صمت، تزحف هذه الصّباحات، لتؤطّر من الخلف — صورة العامل الهنديّ وهو يمسح آثار اللّيلة الفائتة

عن زجاج الكافيتيريا الوحيدة في الشّارع... — يستغرقه الصّوت الباطن، فتمتدّ يداه لاإراديّا

إلى قاع الخوف؛ — اليوم هو الأمس – صور لأشخاص يأتون

من الحلم... خطى تتعثّر في الحارات المنسيّة في — حيّ من أحياء "مومباي"... كنت رأيت

الدّمعة بيضاء، أو كنت فقط أعرف أنّ — القلب ينزف أدمعه المخفيّة في هذا الصّباح

الخليجيّ الصّامت. والعامل الهنديّ يحاول — أن يهجس بقايا الأغنية السّابقة بلهجته

الأخرى. — لو أنّي فقط أعرف معنى هذا الصّوت. أسمع

نبرته الجميلة، والإيقاع المفتون، غير أنّ — النّادلة صاحبة الشّعر الذّهبيّ وهي تخرج

من مطعم "أنصار" لتشاكس وحدته أخفت — عنّي رنينا أعرف وحدته ومعناه... وأظلّ

بعيدا، ما بين الأرض وبرزخ الحزن، أسأل — "دانتي" في الصّفحة الّتي سقطت عفوا من

يدي، عن هذا الشّارع هل يصلح أن يحمل — آلام المطهر. كان اللّيل – أو بالأحرى، بقايا

الفجر الهارب، يفسح للطّيف القادم أبهاء — الحلم... عرفت "دانتي"، أو ملمح "ترسياس"،

أو ذكرى صديق، حين تكلّم، كنت أرمّم — قلبي وأناظر بين التّقويم القبطيّ وما

دوّنه "غريغوريوس" في لحظة خوف — قصوى...................................................!!

* — العين في: 9 تشرين الثّاني 2007

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباطن: البَاطِنُ : فا.-: من أسماء الله الحسنى هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ.-. داخل الشيء وَذَزَرُوا ظَاهِرَ الإِثْْمِ وَبَاطِنَهُ/ تُستخرج المعادنُ من باطن الأرض.-. الخفي من كل شيء؛ يودُّ الاطلاع على بواطن …
  • الخلف: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ …
  • الشاطئ: الشَّاطِىءُ : شطُّ النّهر أو الوادي وجانبهما فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِىءِ الوَادِ الأَيْمَنِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ مِنَ الشّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللّهُ رَبُّ العَالَمِينَ/ بَلَغَ شاطِىءَ …
  • العامل: العَامِلُ : فا.-: من يعمل؛ هو عاملٌ في المصنع / أعضاءٌ عاملون في الجمعية إِنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ.-: من يعمل بيده في مهنة أو صنعة؛ عمّال البناء / عمال المناجم / حزبُ العمّال.-: في البلاد الإسلامية سابقا …
  • الهندي: هند: هِنْدٌ وهُنَيدةٌ: اسْمٌ لِلْمِائَةِ مِنَ الإِبل خَاصَّةً؛ قَالَ جَرِيرٌ: أَعْطَوْا هُنَيْدةَ يَحْدُوها ثَمانِيةٌ، ... مَا فِي عَطائِهِمُ مَنٌّ وَلَا سَرَفُ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ: هِيَ اسْمٌ لِكُلِّ مِائ …

قصائد ذات صلة

  • المنمنمة الثّامنة
  • مقام صوفيّ
  • المنمنمة التّاسعة
  • المنمنمة الأولى
  • المنمنمة الثّالثة
  • المنمنمة السّابعة
  • المنمنمة الخامسة
  • المنمنمة الثّانية