سلت مهندها فخف من حده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلَّت مُهنَّدَها فخَف من حدّهِفصريمةُ ابنِ رواحةٍ في فردِهِ
هي حرَّةٌ عربيةٌ فقوامُهامن نجدِها وحُسامُها من هِندِه
أبُنيَّةَ الشَّعبِ الذي ملكَ الوَرىبجرازِ خالدِهِ وحاجبِ دَعدِه
فأخَذتُ من نسَبي إليهِ حَميَّتيوبنيتُ مَجدي من خرائبِ مجده
قد يأمَنُ العربيُّ ما جرَّدتِهِوالرومُ ترهَبُ حدَّهُ في غِمدِهِ
أرخي النِّقابَ على المحيّا فالسَّنىأن يَطلعَ المبيضُّ من مِسوَدّه
أبداً أغارُ على الجمالِ وإننيأُدعى بعابدهِ العفيفِ وَعبدهِ
ما للرَّبيعِ على الرِّياضِ تفضّلٌمن عندكِ الأزهارُ لا من عِنده
فالوردُ من خَدَّيكِ مَزهى لونُهُوالنحلُ من شفتيكِ مَجنى شهده
يا طفلةَ الجيدِ التي هي طفلةٌسرقت ثناياها جواهرُ عقده
ماذا فعلتِ وأنتِ فوقَ حشيّةٍبالقائدِ البطلِ المغيرِ بجنده
عن القصيدة
«سلت مهندها فخف من حده» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.