نبيّة لهذا الفجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُدّي الحديث إلى حديثٍ ثانيواستفتحي بالفجر فجراً ثاني
يا أوّل الكلمات تحت لسانهايا آخر الكلمات في آذاني
مُذ أشرق الليل السديم بصوتهانطقت بفاتحة من القرآنِ
يا كُلّ أفلاكِ السّماء.. تساقطتْلكِ نجمتان على رُبى أوزاني
لا تسألي في الشعر غيريَ شاعراًفأنا نبيُّ قصيدتي وبياني
أتلو القصائد: سورتين ومصحفاًلكِ، فاستعيذي الشعر من أقراني
لكِ من مجازاتي نبيذُ حقيقتيفاستنبذي ما شئتِ من أشجاني
لكِ شاطىءٌ في القلبِ يضرب موجهُفوق احتمال نبوءة الرُّبّانِ
لكِ نخلتانِ.. وواحتانِ.. وأنهرٌوليَ الحرائق: مُقلةٌ ويدانِ
في البدء كنتِ حكايةً قدسيةًوالشعر تأويلٌ إليكِ هداني
لو كان للشعراء أن يتأوّلوالتأوّلـــــــوكِ: مجــــــــــرّةِ التــــــبّانِ
ما كان للعرافّ نصف نبوءةقبل اكتمال جمالك الفتّانِ
لا نص يكتبني كأنتِ.. ولا رؤىإلاكِ تعقل دهشة البركانِ
أنا دون حسنكِ أستقيم بمذهبيلا تُقلقي كفري ولا إيماني
لا تُربكي سهر الحقيقة في دميأنا لستُ أعرف صورتي وكياني
أنا لستُ إلا التائهين تقودهمسُفُنُ الغوايةِ دونما شُطآنِ
أنا (يوسفٌ) في الجُبِّ.. كل قصائديسرقتْ قوافلها نُهى إخواني
حتى إذا ابيضّت عيون محابريكنتِ القميص يرد لي ألحاني
أقصاي أنتِ إذا سرتْ بي لوعتيوبُراق عشقكِ في الحياة حِصاني
وسماكِ معراجي، وسِدرةُ منتهىقلقِي، ونور بصيرتي، وجِناني
فخذي من الجنّات بعض غوايتيواستكشفي عن سرّ ما أغواني
اختار آدم أن يرتّب خطوتيلتسير حوّاءٌ على حرماني
واخترتُ أن أبقى بكل خطيئتيالمجد للتفاح.. والنسيانِ
إن كان من عمر الخطيئة عشقنافلديّ ما يكفي من الغفرانِ
عن القصيدة
«نبيّة لهذا الفجر» من شعر شتيوي الغيثي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.