هروب

الشاعر: علي الفيلكاوي · البحر: الرجز

«هروب» من شعر علي الفيلكاوي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خبَّأْتُ سيفي الطيِّبَ — نبضاتي الأخيرةَ

تحت شَعْر جاريتي الأرمينيَّةِ — وتركتُ حصاني رهينةً لرغبةِ المماليكِ

ثم تسلَّقتُ ظلامَ الأشجار — وقفزتُ من برج القلعة الأحمر

كانت سهامُ النار تئنُّ قرب أذنيَّ — وتُرشدني إلى المنحدرات الآمنة

يكادُ — غضَبُ صرخاتِهم أن يقبضَ

على ما تبقَّى من دمي — وأنا

أندفعُ من هوائي القديم — في رائحةِ مطاعم الوجبات السريعة

تحت جسر المُشاة — أمام الطرق السريعةِ

خافتًا مع أضواء — القرى الموسيقيَّةِ

المتسرِّبةِ في المدن المُكتنزةِ — القاتمةِ كعواصف الشتاء،

أختصرُ الهربَ — أكسرُ ما يصادفني من نوافذَ

ومسافاتٍ — أقفزُ فوق خطوط كفِّي

متنكِّرًا عن ملامحي — مُلوِّحًا لفتياتٍ يُشبهْنَ

سيَّارةَ الأُجرة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تئن: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر …
  • جسر: جَسَرَ: جَسَرَ يَجْسُرُ جُسُوراً وجَسارَةً: مَضَى ونفَذ. وجَسَرَ عَلَى كَذَا يَجْسُر جَسارَةً وتَجاسَر عَلَيْهِ؛ أَقدم. والجَسُورُ: المِقْدامُ. وَرَجُلٌ جَسْر وجَسُورٌ: ماضٍ شجاعٌ، والأُنثى جَسْرَةٌ وجَسُورٌ وجَسُورَةٌ. …
  • حصاني: الحَصَانُ : المرأة التي عَفَّتْ؛ ظلت امرأة حصانًا.

قصائد ذات صلة

  • رُبَّما
  • الفَخّار الفارسيّ
  • قُبلة في ص 45
  • مفاتيح
  • ضحكة الطيور
  • قبل الحافَّة... بعدَها بقليلٍ
  • من نافذة " فندق آسيا"
  • سعيد