ألوان

الشاعر: علي الفيلكاوي · البحر: المتدارك

«ألوان» من شعر علي الفيلكاوي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مشيتُك تخضُّ الأمكِنةَ — وتصبُّ كل لونٍ في خانة اللون الذي يليه

تدوخُ الملامحُ — وتهربُ الأسماكُ

في الشوارع التي تسرَّبتْ — إلى أبنية الساحل

وفي ممرَّاتِ العُشَّاق الناتئة — تجلسينَ مثل موجةٍ

كأنكِ لم تُغْرِقي للتوِّ مدينةً بأكملها — أحاولُ أن أستدلَّ

على أسفل زرٍّ من قميصكِ المائيِّ — وأنزلقُ في الذهول

تضحكينَ — أحاولُ أن أتسلَّقَ ضحكتَكِ

أنقطعُ — أسقطُ في الخجل

وتمرِّرينَ أصابعَكِ في هواء يديَّ — تطيرُ المسافةُ ما بيننا

ولا نلتفتُ — نحبُّ بعضَنا على انفرادٍ

ونتقاسمُ معًا صمتَ الغابة — وحين أحطُّ في الموعد تمامًا

أخبِّئُ ملامحَك ما بين ركبتيَّ — وأقضي الساعاتِ بعدكِ

أسرحُ — أرمِّمُ المياهَ المتهدِّمةَ

وأعاشرُ صورةً لم تكتملْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخجل: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ …
  • الذهول: [ذ هـ ل]. (مصدر ذَهَلَ، ذَهِلَ). "أُصِيبَ بِالذُّهُولِ أَمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : الحَيْرَة الشَّدِيدَة ، الدَّهَش الشَّدِيد.
  • الساحل: السَّاحِلُ : المنظقة من اليابس الّتي تُجاوِزُ بحراً، أو مُسَطَّحاً مائيّاً كبيراً، وتتأثر بأمواجه فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بالسَّاحِلِ ج سَوَاحِلُ.
  • المائي: المَائِيُّ : المنسوب إلى الماء، ويقال أيضاً ماوِيٌّ؛ حيوانات مائية/ نبات مائيٌّ مؤ مائيّة ج مائياتٌ.
  • الملامح: المَلاَمِحُ : [ بصيغة الجمع]، مفـ مَلْمَحٌ. -: مَا بَدَا من محاسن الوَجْهِ أوْ مَسَاوِيهِ. -: المَشابِهُ؛ فِيهِ مَلامِحُ أبِيهِ. -: الصفات الفكرية المنشودة؛ تبدو فيه ملامح الذَّكاء.

قصائد ذات صلة

  • رُبَّما
  • الفَخّار الفارسيّ
  • قُبلة في ص 45
  • مفاتيح
  • ضحكة الطيور
  • قبل الحافَّة... بعدَها بقليلٍ
  • من نافذة " فندق آسيا"
  • سعيد