نشيد أسعد اليمني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأسعد اليمني أغنيتيوما رسم الصغار على الجدار
له الطيور الخضر في الورق المقوىوالقصائد
والقلائدوالندى
وله الصدى والهمسوالنغم المردد في الطريق
له المدى(أنا " أسعد اليمني" قال
أنا الأسى والانتقال)خناجري علمي
ولون القات في عينيوأثلام التراب على جبيني
أقرض الوديان أوقاتي كثيراأعشق الأمطار والذرة الرفيعة
حين كانت لي عروش الرمل والمدن العتيقةكنت أعطي الأرض خيلي
كانت الرايات من لون الوريدوصولجاني من سبيكة تربتي
أمشي على ماء البحارأعلم البلدان فن الري واللغة البسيطة
كنت أقتحم القلاعوأحمل الأغصان من بلد الى بلد
وابني دارةوأعلم الأطفال ترتيب المحارث والسيوف
كنست عن أرضي الغبار الأجنبيكانت لي بلادي كلها
ومعابديوحدائقي
والموت أطرده وأزرع سروة في القبرتعتنق الطيور مذاهبي
وأبخر الساحاتعلمت السحابة كيف تغوي الريح
أعطيت المواقيت الجميلة للتوابل واللبانوكنتني
(وأنا أنا)أوتار قيثاري شراييني
ومزماري وريديوالكتاب مداد قلبي
والسماء مظلتي في موكب الغاراتكانت لي المساكن جنتين
أنا الذي اسمى البقاع باسمهاورمى اللأليء للبحار
ولقب الشجرات والأطيار والأمم البعيدة والجمالأنا المشتت والأطار
أنا المدىذريتي نزحت
وأسست الممالك والجيوشبصيرتي مكتوبة بعصارة الأحقاب
أرخت المواسموالنجوم قرأتها وأعدت للقمر الوضوح
وقلت للشمس اليقينفأمطرت ضوءا على طرق القوافل
كلما هرب الزمانأعدته ومشى يرافقني
وأولمت الجداول بالخريروعبأ التأريخ صرته
وسافر من " براقش "وابتنى " قرناو" من ألق الحقيقة
وارتدى ثوب الغيومروى فنون الري
زخرف باللجين الرمح في "قتبان"أعطى" حضرموت" خلا صة التكوين
هيأها لتهذيب الجبالوكلما هرب الزمان أعدته
أعددت نفسي للعبور الى مزاحمة الخنادقوانتظرت
وتهت في ظليوأسلمت النقوش لغفلتي
ودخلت في حربي وقسمني دميوسلكت في طرق الهوامش
والزكاة دفعتهاوتقاسمت مدن الملوك جبايتي
ونما الجفافومزقت شجري الفؤوس
وجاءني جن الجهاتوهكذا حربي على نفسي تدق طبولها
وأنا المقاتل والصريعأنا المشتت
وحدي الجمعان في حربي على نفسيوبعضي هاج في بعضي
وبعثرت الأماكنكل عاصمة أجندلها
وأرفع راية أخرى لعاصمةوأهدمها وأسلك عاثرا
وأغلف الأسرار باللغة الحزينةوامتشقت سعالي الديكي
فتت الحضارة بردقانا للمساءونمت في ظل المقابر
واستعرت خناجري من مومياء العصرتنكمش البلاد
ولم أع ما اختطه الأجداد في نقش الوصايا...............
................أسعد اليمني يا هذا المسافر بين أسوار المكان
لك الزمان اذا المرايا لا تخونفلا تماطل بالغريب من الكلام أو السكوت
واخرج من النفق الذي شاءت لك البقع الطوائف أن تموتوبدد الأحقاد في صدر القبائل والجبال
وسندس الأرض التي عشقت وأشغفها النبال____________
صنعاء مايو 1998
عن القصيدة
«نشيد أسعد اليمني» من شعر عبدالحكيم الفقيه، وتقع في ٥٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.