جزيرة مسك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جزيرةُ مسكٍوقوسا ضياءٍ
وأرجوحةٌأرجعتني صبيا
خذي سفنَ الحبِحيثُ أردتِ
فكل الشواطئِتفضي إليا !!
وُلِدَتْ كميلادِ الشموسأميرةً
وولدتُ مثل الأنبياءفقيرا
مرت ببال الحالمينَقصيدةً
تزدادُ بعداًكي تزيدَ حضورا
وأنا الذي انتظرتْ نجومُ سمائهاحتى تضيءَ على يديه
عصوراشيدتُ آلافَ المعابدِ
باسمهاوجعلتُ قلبي بيتها المعمورا
قدمتُ قربانالكل كنيسةٍ
وتركتُ عند الأولياءِ نذوراقبّلتُ إفريزَ الجوامعِ تاركاً
دمعَ المحبةِلؤلؤاً منثورا
اللهُيا اللهُ
كم أحببتُهاأنا طائرٌ
وجد السماء أخيرا !!فقيرٌ أنا
غير أن النجومَتنام وتصحو
على إصبعيولستُ وسيما
ولكننيأكون وسيماً وأنتِ معي !!
قولي لعينكِ أن تناممبكرا
فغداً سيوقظها الحنينُلتسهرا
لا تبحثي عن قُبلةٍ مخطوفةٍأو
وردةٍ حمراءَ تسكنُ دفتراسيدقُ بابك ذات يومٍ زائرٌ
ما مر بالبستانإلا أزهرا
سيشقُ أنهاراًويزرع جنةً
ويصوغُ ألحاناًوينحتُ مرمرا
سيُعلّمُ العينينِ أنْ تتألقاوسيأمرُ الجفنينِ
أن يتكسراسيقبل الخدينِ كي يتوردا
ويحوّلُ الشفتينِتوتاً أحمرا
وسيسبقُ الدنيا ليمنحَ وردةًللناهدينِ
الناهضينِمن الكرى
لا تذهبي للوردِ قبل أوانهِللوردِ ميعادٌ
ولن يتغيرا !!قال لي :
لا صاحبٌ يا صاحبيكلُّ ما في الأمر
وقتٌوضجرْ
قال لي : لا مجدَنسرٌ وهوى
نافضا عن ريشهحلم السفرْ
قال لي : لا حب ، فانظر جيداليس في الغيمةِ ، وعدٌ
بمطرْكان جلاداً
وسوطاً ناقماوأنا الذنبُ الذي لا يغتفرْ
قلتُ : لا تسرقْ من الأرضالخطى
طاردا من جنة الحبالبشرْ
كل لحن وله عازفهوله فينا
وفي العود وتركيف أصبحتَ نبيا مرسلا ؟
ومتى صرتَ المسيحَ المنتظرْ ؟لا تبشرْ
بانتحارٍ يائسٍثم تدعوه قضاءً
وقدرْ....
هكذايُغلِقُ أبوابَ السما
كلُ من يرمي محبا بحجرْ !!
عن القصيدة
«جزيرة مسك» من شعر أحمد بخيت، من العصر الحديث، وتقع في ٥٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.