تكوين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في تربتي الرّبيعيّةأفرشُ مهدَ الطفولةِ الأوّل ...
حيثُ سنابل الشّمستجرحني بإيقاعها الواضح،
الممتلىءبعبق السموات الفسيحة ...
هاترقصُ في رحمي،غيمةٌ من دمٍ وروح،
غيمةٌ نابضةٌ بلحظةِ الهطول،ارتعاشة عصفورةٍ
داخل قفص الجسدْ !! ...أتلمّسُ قرنفلة الحياة،
تتوهّج بالحركةِبالصّخبِ الغامض
كبرقِ الحُبّ !...بالصّباح البهيِّ
يغسلُ تجاعيد نومي،باليقظة المتفتِّحة!...
الآن يسكنني حصانُ البرقِوالماءْ...
أنا الأنثى،أمُّ الأحلامْ وجدّةُ الحزنِ
وابنة الطفولةِوالضَّوءْ!!
أنتمي للولادةِأنتمي للهديلِ
والموسيقا...وعلى مسافة الجرحِ
الممتدِّعبر محيطِ
وخلجانِالجسدِ والرّوحِ
أرى المرجانَ المُبعثَرفي التّيهْ !!
أنا الأنثى،ثمرةُ النّارِ
واللذّةِثمرةُ الماءِ
والنّبؤاتِتضيئني جروحي
مثلما نوافذ القلقِالمفتوحةُ
على الزرقة ...،مثلما،
برقُ الحياةينسجُ في داخلي
وردةَ الطّفولة !! ...
عن القصيدة
«تكوين» من شعر إباء اسماعيل، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.