صحوة في عامٍ جديد

الشاعر: إباء اسماعيل · البحر: المنسرح

«صحوة في عامٍ جديد» من شعر إباء اسماعيل، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عامٌ،‏ — تصحو فيهِ الموسيقا‏

لتلمَّ رؤاكْ..‏ — ندفٌ من ثلجِ الصيفِ‏

تُسابقُ في روحي،‏ — برْكانَ نداكْ..‏

أحملُ في كفيَّ،‏ — سماءً‏

وطناً‏ — كي ألقى في الحُبِّ‏

خطاكْ..‏ — فإليكَ دمي‏

وصباحاتي تسْبقني‏ — كي تسْطعَ بالشمسِ‏

وتشْرقَ في غاباتِ‏ — هواكْ...‏

***‏ — زوّادةُ صيفٍ،‏

تزْرعني في حمّى الأعوامْ‏ — وخيوطٌ منْ ذكْرى النّارِ‏

تُشّعلني جسداً‏ — أو تنْسجني شالاً‏

لأُدثّرَ روحَكْ..‏ — عامٌ مرتعشٌ،‏

بعصافيرِ الحلمِ‏ — تَطايرُ في صخبٍ‏

وجنونٍ‏ — وتنوّرُ قْلبكْ!...‏

عامٌ يتهادى،‏ — مثل قطارِ الرغبةِ‏

ثم ينامْ..‏ — وأنا روحٌ ولْهى،‏

إيقاعٌ أبديٌّ،‏ — يتنامى‏

أو يتهادى‏ — أسْرابَ حمامْ!!...

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بركان: البُرْكَانُ : فتحة في القشرة الأرضيّة في جبل يكون في الغالب مخروطياً تخرج من فوَّهته مواد منصهرة وغازات وأبخرة ودخان ج بَرَاكِينُ (معـ).
  • تسابق: تَسَابَقَ يَتَسَابَقُ تَسَابُقاً : ـ وا: تباروا في أَنْ يتقدَّم بعضُهم بعضاً؛ تسابق العَدّاؤون في حلبة السباق.
  • ثلج: ثلج: الثَّلْجُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، مَعْرُوفٌ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: واغْسِلْ خَطايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، إِنما خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تأْكيداً لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا لأَنهما ماءَان …
  • لتلم: تلم: التَّلَمُ: مشَقُّ الكِراب فِي الأَرض، بِلُغَةِ أَهل الْيَمَنِ وأَهل الغَوْر، وَقِيلَ: كُلُّ أُخْدُودٍ مِنْ أَخاديد الأَرض، وَالْجَمْعُ أَتْلامٌ، وَهُوَ التِّلامُ وَالْجَمْعُ تُلُم، وَقِيلَ: التِّلامُ أَثَرُ اللُّومَ …
  • ندف: ندف: النَّدْفُ: طَرْق القُطن بالمِنْدَف. نَدَفَ القُطنَ يَنْدِفُه نَدْفاً: ضَرَبَهُ بالمِنْدَف، فَهُوَ نَدِيف؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا اسْتُعِيرَ فِي غَيْرِهِ؛ قَالَ الأَعشى: جالِس عِنْدَهُ النَّدامى، فما يَنْفَ …
  • وتشرق: تَشَرَّقَ يَتَشَرَّقُ تَشَرُّقًا : جلس يستدفئ في الشمس وقت الشروق.

قصائد ذات صلة

  • تكوين
  • ابتسامات على شفاه الورد
  • الفراشة والربيع
  • تفاحة القلب
  • نشيد الطفل الشهيد
  • الغجري
  • عريشة النّار
  • هواجسٌ على أرصفة الوطن