لوحات للثلج العاشق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للزائر الغريب ،المتوّج بالبياض والحُبّ
أفتحُ نوافذ الحياةْ !...للثلج الذي يطفحُ بالألوانِ
والطفولةِيرسمُ لوحاته البيضاء ,
على القمموالقلوبِ العاشقة !...
* * *الأطفال يلهونَ بإهرامات الثلج
يصنعون أحصنةً بيضاءَيمتطونها
ويرحلونْ ! ...* * *
أحبّ الثلجُ امرأةً ترابيةتداخلا ...
فصارا طيناًوهبطا إلى وجودهما الإنسانيّ
الأبهى ! ...* * *
الطفلةُ القادمة ,من بلاد الشمس
تجلسُ في حضنِ الثلجيلفّها بجناحيهِ البيضاوين
ويطيرُ بها بعيداً !...* * *
فراشاتٌ ثلجيّة ,تناثرُ على نافذتي المُشْرعة ...
مددت كفي ّلتستريح عليهمافذابت في حنانِ
كفيّالدافئتين !...
* * *جلس الثلج ,
على شرفة القصيدةفتوهَّجَ بلون الشفق
وأزهرت القصيدة !...* * *
الثلج ...بلونه
وشكلهورائحته
يا الله ...,كم يشبه روحك
التي تتوق للطيرانْ ؟* * *
نام الثلجُ طويلا ,على السهول
والمرتفعاتورؤوس الأشجار الجرداءْ
وذات يوماستيقظ ربيعا ًأخّاذاً !...
* * *أحب ّالثلج امرأة ًناريّة
أغرتْه بجسدها الملتهب ,وروحها الوّهاجة
وحين تعانقاسطع الثلج بنار شفيفةٍ
والمرأة طارت ْ,في غابة ٍثلجية ٍساحرةْ !...
* * *طرق الثلج كثيراً ,
على النوافذوالأبواب
وتشاجر مع الأقفال والأقنعة ....ولم تزل بقاياه الممزّقة ,
على رؤوس الجبالتخليداً
لذكرى معركة الحياة !...* * *
أحب ّالثلج امرأة ًمائيةفغرق في مياهها
وصارا شلالاً دافئاًمن الحبّ !..
عن القصيدة
«لوحات للثلج العاشق» من شعر إباء اسماعيل، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.