تفاحة القلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مزدهرةٌ بدماري الشهيِّأحطّ على النّار،
بسفائني المترنّحة! ..آن لرمادي المثقل بالغربة
أن يسقسق باخضراره الزّاهي ..آن لحرائقي الصّغيرة
أنْ تفجِّر شموسنا المُقدّسةآنَ للضوء في أعماقنا
أن يُدخلنا دهشة البياضالنّاصع
كالحنينوالارتعاشْ ! ..
* * *هاهي الريح،
تخرجُ من عواصفيأقود سفينة قلقي،
لتعبر محيطكَ البعيدالواسع
المترامي الرّغبات ..مغاراتُ جسدي ظامئةٌ
والثلج يجرحُ أنوثتيبحرارة الغربة والموت !! ..
* * *ياأنتَ ...
أمواجُك نسغُ دميتُرابُك عجينةُ تعبي
وأحلامي البيضاء ...أنهارُك تضيءُ ارتعاشي
وسنابل روحكَ،تفجِّرُ ينبوعي المُضيءْ ! ...
صوتُك نايُ كلماتي،وأغانيّ البعيدة
المكتظَةُبالتِّيه ...
اغمر روحي،باليقظة
والارتعاشةوالنّومْ !! ...
* * *أيّها العميقُ ... البعيدُ ،
كحبّة القلبِكتفاحة الشّمسِ
في الجسدِ البهيِّ ...كم أشتاقُ عصفكَ الحنونَ،
وجنونكَ في الماء والكلماتْ؟! ..أنا الشّجرةُ التي انبثقتْ ،
في دمكَونَمَتْ أغصانُها الغريبةُ
في الفراغْ !! ...أيُّها البعيد ...
كم أتأمّلُ أعماقي ،لأجدك صاخباً ،
صاخباًتحت رغبة الضوءِ
الحارقة ؟!!!.
عن القصيدة
«تفاحة القلب» من شعر إباء اسماعيل، وتقع في ٢٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.