الفراشة والربيع
الشاعر: إباء اسماعيل · البحر: المجتث
«الفراشة والربيع» من شعر إباء اسماعيل، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قصيدة للأطفال — ***
فراشة أنا — أطير في الحقولْ
صديقيَ الربيعْ — ياأجملَ الفصولْ ...
*** — أطيرُ في البلادْ
أحيّرُ الصيادْ — وأختفي كزهرةٍ
في عالمٍ بديعْ ... — ***
فراشةً سعيدةً — أحطّ في الملعبْ
أطيرُ مثل طائرِِ — في العالمِ الأرحبْ
ياشمسنا الحلوهْ — هيّا بنا نلعبْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصياد: الصَّيَّادُ : من حرفته الصَّيْد؛ باع الصيّادُ فرو الثعلب الذي صاده بثمن باهظ.
- الملعب: المَلْعَبُ : موضع اللَّعِبِ؛ هم يلعبون كرة القدم في الملعب/ مَلاَعِب الرياح، هي مَدارِجُها، وهي مدَاخِلُها ومخارِجُها/ تركتُه في ملاعِب الجن، أي حَيث لا يُدرَى أين هو. ج مَلاَعِبُ.