خيول الإياب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خيولٌ ،تراكضُ فينا
وليلٌ يفرُّ،إلى شوقنا
كالحمامْ…وبرقٌ ينامُ،
على ساعديَّويوغلُ في القلبِ
زهْرَ غمامْ!…هي الروحُ بريّةٌ
للعبيرِوتوقٌ جميلٌ
للحْظةِ حلمٍفهيّا… إلى دربنا المزدهي
بالطفولةِوالورْدِ
والابْتسَامْ…ستخْطو الثواني ربيعاً
سيحتفلُ الورْدُ في دمناوالنسيمُ يمرُّ علينا
ليتركنا تائهين،نعدّ خيولَ الإباءِ
التي عبرتْمنْ حنينٍ
إلينا!!…نعدّ النجومَ
الشموسَتلالَ القلوبِ
التي اشتعلتْ،بيننا كالصباحِ
لكي نرتمي،في غريدِ الكلامْ!!…
***أضيءُ يديكَ
كأنّي نجمةُ صبْحٍغريبهْ…
أضيءُ يديكَكأنّيَ في الشِّعْرِ،
نورٌ بَهيٌّيطيرُ إلى أرضِ
أُمّي الحبيبهْ…كأنّ دمايَ،
طيورٌتعودُ إلى وطني
مطراًمسْتهامْ!!…
***أهبَّ عليكَ
هوايَ يناجي دماكْ…وبسْمةُ روحي،
تهيمُ على أيكةٍفي سماءِ رؤاكْ…
سأهمي ربيعاً،على قامةٍ
أو وطنْ…سأهمي…،
جذوري ألفُّ بها الأرضَكي تحملَ الأرضُ،
نبْضيونبضَكَ
مزْهوّةًمنْ بهاكْ!…
سأهمي على راحتيكَضياءً
وروحي توزّعُ غزْلانهافي براريكَ…
هذا المدى شاسعٌوالفضاءُ رَحبٌ،
يتوّجني وردةًفي سماكْ…
يُظلّلني الوجْدُوالحلمُ
أنّى مضيتُوتنْشلني من حنيني
ونارييداكْ!!…
عن القصيدة
«خيول الإياب» من شعر إباء اسماعيل، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.