الليلة الأخيرة

الشاعر: علي فريد · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«الليلة الأخيرة» من شعر علي فريد، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لستِ لي في هذه الليلة إِلفَا — نبعُ إحساسي بإغرائك جَفَّا

صُمَّ سَمعي عَن نِدَاءاتِ الهوى — بَصَرِي عن هذه الفتنة كُفَّا

لَمْ أَعْد أَعْشَقُ عَينيك التي — كَان لي محرابها بالأمس مَرْفَا

زمن اللهو تَولَّى فَاهْدَئِي — واسمعي الدهر الذي يَعصِف عَصْفَا

ذلك الحب الذي أسكَرني — حَلَّ ضيفَاً ومضى عَنِيَ ضيفَا

إن هَمِّي هَاهُنَا يُثقِلُنِي — إن بُؤسِي هاهنا يزداد عُنفَا

يُخْلِفُ الدهرُ مواعيد الَلِّقَا — فإذا مَا أَوعَدَ الفُرْقَةَ وَفَّى

فاستريحي الآن من عِبء الهوى — واسدلي فوق غرام الأمس ِسِجْفَا

لا تقولي شاعر منفردٌ — أنا لولا وحدتي ما صُغتُ حَرفَا

لا تلومي الشعر في إيلامنا — إنما الدنيا بغير الشعر منفى

لَم تَعُد غَير رؤى الشعر التي — تزرع الآمال إشفاقاً وعَطفَا

فَاهْجُرِينِي أو هَبِينِي يُوسُفَا — هَمَّ أن يفعل شيئا ثُم عَفَّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بؤسي: البُؤْسَى : الشدة والفقر ضد النُّعْمَى.
  • عبء: (عَبَّ) الْعَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى كَثْرَةٍ وَمُعَظَّمٍ فِي مَاءٍ وَغَيْرِهِ. مِنْ ذَلِكَ الْعَبُّ، وَهُوَ شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ. يُقَالُ عَبَّ فِي الْإِنَاءِ يَعُبُّ عَبًّا، إِ …
  • فاهدئي: أهْدَى يُهْدِي أهْدِ إهْدَاء [هدي]: - للشخص أو إليه شيئاً: أعطاه إيّاه إكراماً له؛ أهْديتُ للعروسِ ساعة يدٍ ذهبية. - العروسَ إلى بعلها: زفَّها إليه. - الهَدْيَ إلى الحرم: ساقه.

قصائد ذات صلة

  • الغرام الوحيد
  • الشعر
  • بعثريني
  • فرار
  • كَفاكْ
  • زفرة
  • الراحلون
  • يبكيكم الأقصى