عودي

الشاعر: علي فريد · البحر: الخفيف

«عودي» من شعر علي فريد، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أقبلي نَبعاً منَ السِّحْرِ بَديعاً — وأفيضي في الهوى حُسناً وَدِيعا

وأضيئي شمعةً في ليلنا — فلكم أشعلتِ للدنيا شُموعا

*** — لا تقولي : ضاعَ منَّا حبُّنا

الهوى الصادقُ يأبى أن يضِيعا — معبد الحبِ رفعنا صرحهُ

وسجدنا في زواياهُ خشوعا — وتساقينا الهوى في زمنٍ

حملَ الذُلَ إلينا والخنوعَا — أنتِ من أهوى، فمدي لي يداً

وأريحي بينَ جنبيَّ الضُلوعا — كم على نَهْدَيْكِ أَشْعلتُ لظىً

وعلى خَديكِ أنبتُ ربيعا — وكأني حينَ تحويكِ يدي

قد ملكتُ الكونَ والدُنيا جَميعَا — فارحمي عيناً إذا جَنََّ الدُجَى

سهرتْ " تبكي دماءً لا دُموعا " — ذاكَ ميثاقٌ كتبناهُ معاً

فإذا بعتِ فإنِّي لن أبيعَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصادق: الصَّادِقُ : فا.-: مَنْ لا يقول إلا الحقّ؛ هو صادق في قوله/ تَمْرٌ صادقُ الحلاوة، أي شديدُها/ رجلٌ صادقٌ في حكمه، أي مخلصٌ فيه ونزيه/ رجلٌ صادقُ الحملة، أي شجاعٌ/ فجرٌ صادق، أي ظاهر البياض في الأفق.
  • تحويك: تَحَوَّى يَتَحَوََّى تَحَوَّ تَحَوِّياً [حوي]: انقبض أو تجمّع واستدار؛ تتحوّى الحيَّةُ حين تحسُ بالخطر.
  • تقولي: تَقَوَّلَ يَتَقَوََّلُ تَقَوُّلاً :- عليه قولاً: اختلق وأفترى وَلَوْ تَقَّولَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ.
  • خديك: خدي: خَدَى البعيرُ وَالْفَرَسُ يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فَهُوَ خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ قَالَ الرَّاعِي: حَتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً …

قصائد ذات صلة

  • الغرام الوحيد
  • الشعر
  • الليلة الأخيرة
  • بعثريني
  • فرار
  • كَفاكْ
  • زفرة
  • الراحلون