الناي الأخضر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زمّارتي في الحقول كم صدحتْفكدتُ من فرحتي أطيرُ بها!
الجَدْيُ في مرتعي يراقصُهاوالنَّحْل في ربوتي يُجاوبُها
والضَّوْءُ منْ نشوةٍ بنغْمتهاقد مال في رَأْده يُلاعبُها
رنا لها من جفون سَوْسنَةٍفكاد من سَكرةٍ يُخاطبُها..
نفختُ في نايها فطَرَّبنيوراح في عُزلتي يُداعبُها
يُغازلُ الروحَ من ملاحِنِهِبخَفْقَةٍ في الضُّحَى تُواثبُها
سكرانُ من بهْجة الربيع بلاخمْرٍ به رُقْرِقَتْ سَواكِبُها
يهفو إلى مهده بمائسةٍمن غَضِّ برْسيمه يُراقبُها
صَبيَّةٍ فُوِّفَتْ غلائلُهاوطُرِّزَت بالسَّنَا ذوائبُها
غنَّيْتُ في ظلِّها.. فهل سمعتْلحني وقَدْ أُرْعِشَتْ ترائبُها!
أم زارها في مِهادها نَسَمٌوراح من فتنةٍ يُجاذبُها؟
عن القصيدة
«الناي الأخضر» من شعر محمود حسن أسماعيل، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.