هكذا أغنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ان تسل فى الشعر عنى .. هكذا كنت أغنىلا أبالى أشجى سمعك أم لم يسج لحنى
هو من روحى لروحى صلوات , وتغنىهو من قلبى ينابيع بها يهدر فنى
للآسى . فيها تعاليل , ولليأس تمنىوهو احساسى الذى ينساب كالجدول منى
واثب كالطير فى الأظلال من غصن لغصنذاهل كالوتر المهجور فى عود المغنى
ساهم الأنفاس حيران.، أيبكى أم يغنى؟لم يصب من دهره غير جحود وتجنى
فانبرى يعصف فى دنياه بالشدو المرنزاجلا تذكى صداه نار أيامى وحزنى
ان ترد منه سلوا عن أساه.. فامض عنىهكذا يخفق نايي بين الهامى وبينى
يلهم الله .. فيمضى وتر الروح يغنىفسواء رحت تغضى لائما.. أو رحت تثنى
مزهرى نشوان لا توقظه ضجة كونىمذهبى؟ لامذهب اليوم سوى أصداء لحنى
ولها الخلد ولى فى ظلها سحر التغنىهى خمرى! وهى حانى! وهى أعنابى ودنى
قد وهبت الفن عمرى ووهبت الشرق فنىفليلم من شاء.. انى راسخ كالطود جنى
فاذا رق.. فقل: ياقبل الأسحار غنى!واذا هاج.. فهول ساقه موكب جن!
(ان تسل فى الشعر عنى هكذا كنت أغنى!)ان تشأ فاسمع نشيدى.. أو تشأ فارحل ودعنى!
واذا أشجاك همس من صداه.. لاتلمنى!ما أنا الا كظل لشعورى.. فاعف عنى
عن القصيدة
«هكذا أغنى» من شعر محمود حسن أسماعيل، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.