كَمال العيّادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أيِّما جهةٍ يغازلكَ الكلامُكأنه سربُ الحمام
ولا حَمامُ ؟وبأيِّما لغةٍ تعاطيكَ المُدامُ
بيانَها المخمورَوالكلماتُ إبريقٌ تناغيه المُدامُ ؟
منْ أينَ تقطفُ ما اختفى خفَرًاعنْ مُراودةٍ
كأنكَ تقتفي أثرًاولا أثرٌ
ينادمه المقامُ ؟منْ أينَ تندفُ ما تقولُ
وقدْ تأبطكَ الغمامُبلاغةً مَسْبيةَ العتباتِ
يَطويها الغمامُ ؟أنىّ الشفوفُ مُبارحٌ قسماتِه
ولكَ الشفوفُتعطفٌ، وتلطفٌ، وتطوُّفٌ
وتفوُّفٌبالمُرهفاتِ منَ العبارة
والتطامُ ؟كيفَ الختامُ
أنا الذي ابتدأ الكلامُ لديّواخْتبأ الخِتامُ ؟
لكَ المحبة رَوْحُها الرَّقراقُوالرقراقُ
مئذنةٌ، وأرواحٌ مُجنحةٌمُلوِّحةٌ بأرواحٍ ..
وكلٌّ .. لا .. ينامُ ..لك السَّماوة فاستلبْكَ نجومَها
وعلى الأقاصياقرأ كتابكَ ..
ثمَّ هُزَّ إليكَ شمسَكَللأقاصي
كيْ تهدهِدَ كأسَك الأولىفلا كانَ الأوامُ ..
ولا تَداركه، بمِنسأةٍ، قتامُ ..سلمتَ
منْ حُبٍّ إلى حُبٍّودامَ لكَ الكلامُ مُوشِّيًا
أحلى فواصلِهذاكَ
الكلامُ ..
عن القصيدة
«كَمال العيّادي» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.