المطر والفولاذ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و ينتصب المصنع الماردُإلهاً.. كلانا له عابدُ
و تَدوي الدواليبُ مزهوةًو يدري بنا شوقُنا الصامدُ
فيا سُحُبَ الغيثِ مُدّي يداًسحابُ مداخننا صاعد
و صبّي الحياة على شرقنافقد هيّأَ المنجل الحاصد
و آلتنا وَعَدَتْ طفلَنابكعكٍ.. فهل يكسف الواعد ؟
تهلّل بنا يا غداً لم يكنسوى مطمحٍ.. فالسنى عائد
تهلّل! ستخضرّ أشواقُناو ينبض شريانُها الخامدُ
ففي كل أُفقٍ لنا مشرقٌو في كلِّ دربٍ لنا رائد
و مِغْزَلُنا بعد طول انتظارٍتحرّكَ منوالهُ البارد
و ضم غيوم البحار و غيم الـمصانعِ.. منهجُنا الواحد
إذا ماتَ من يأسِهِ عاجزٌفإنّ الرجاءَ.. بنا خالد
عن القصيدة
«المطر والفولاذ» من شعر سميح القاسم، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.