خروج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما البحردونك غير ساقطة عجوز شمطاء
تعجن حلمها المخفي في كبد الوجيعةوأصابع يرسمن في جسدي
أهازيج الرجوعويشأن ما لا أشتهي
يحكين عن آلاء قافلة حوتكعن أناشيد
ترددها النوارسواختلاجات بهدب القلب
حين يبتدع الفجاءة والرحيلقالت دموعك مرة:
هو عمرنا الممتد بين سحابة .. والبحرفاحمل على المد الحطام
وغلنيإن شئت — أو بارك تهاويمي
ولا ترسل سوى للريحأسئلة
عرفنا أنها تأتي من النزق المقيم.ها أنت تعترفين
أن مواسماً للرجم قد بدئتوأن دفاتر الألق القديمة
قد تزاولها الشموسما زال بعضك ممسكا
ببقية .. ما تقيأت من السنونوصراخ معضلة النقاء
يشد ما تنوين من بدء التوهجفي المجون..
مطلية بصفائك الأحراشوالكهان... لا يدرون
أي حكاية يحكونكي تلد المفاوز مدخلا للبعث
وأنا .... وأنت- على الضفاف- نشد أغطية الشتاء
نخط آلاف الرسائل للنجومفترد أن تلفت الأنظار
نحو عوائناوتزفنا للظل.. والوجع المعربد
وارتعاش المقلتينبوخزة العرى المسافر في الجفون
... تنسين عند نهاية الأشياءوأد صواعق الأشواق
واستقطاب ألسنة اللهيبلتشمئز من التحاور والضلوع
ويؤوب كوكبك المشاكس للنعاسيغط في لغة المشيئة
والترنح بافتعال السكر بالأضداديغرس نجمة في كف قابلة
تهلل وجههالما رأت في عين ما انتظرت
علامة موتها.. فتبسمتومضت تخاصر إلفها
وترده للطين والأرق السقيم... تلقين في كف الخليج
تهامس النوار/ثرثرة انتشائك بالوقوف على دمي/
روح القادمين من الجنوب /بكاء أرجلنا/
وبعض تلون الأسماء بالماء المسافروالنشيج
......... لا تخجلي منيفما لون ارتطام الموج في عينيك
غير حكايةنسجتك كارهة على باب الخروج.
عن القصيدة
«خروج» من شعر حسين القباحي، وتقع في ٣٢ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.