أشفت غليل فؤادك الظمآن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشفت غليل فؤادك الظمآنتلك العيون تسيل من لبنان
أم فرقة الأوطان قد أودت بهواشد رزء فرقة الأوطان
ما زال من وجد عليها خافقاحتى استقر بها من الخفقان
أما أنا فتكاد أحداث النوىتستنزف العبرات من أجفاني
لا تنقضي بي حجة إلا وبي أسف على خدن من الخدان
ويجدد الحزن العتيد على أخحزني على الماضين من إخواني
هل لي تأس بعد بينك والأسىغلب العزاء وبات ملء جناني
قد ساء منعاك الذين بقوا وإنسر الأولى سبقوا من الأقران
وشباب ذاك الجسم في ريعانهوشباب تلك النفس في الريعان
أني سكت وكنت غريدا لحمىوصداك فيه ملء كل مكان
سطول ليل الساهرين وليلهشوقا إلى إنشادك الرنان
ألموت ختال وليس بشافعللبلبل التغريد في الأفنان
من يا أخا الإتقان بعدك صائغغرر القريض بذلك الإتقان
كل الذي اجريت فيه يراعةأحسنت فيه نهاية الإحسان
بالطبع تفرغ ناظما أو ناثراأسمى المعاني في أرق مباني
تهوى الرقي فما نمل مبيناسبل الهدى وطرائق العمران
فإذا نقدت فأنت أصدق طائربصرا بقاص في الأمور ودان
كم حكمة رددتها فأعدتهاولها رنين مثالث ومثاني
ومقامة فصلتها وصولتهاوصل الفريد مفصلا بجمان
بفصاحة ليست لتبقي حاجةفي نفس مطلع إلى تبيان
وسلاسة تروي الغليلكأنهاقطر الندى في مهجة الحران
ودعابة فتانة لولي النهىكدعابة الأنوار واللوان
تكفي الروايات التي دبجتهاأمما تطالعها إلى أزمان
صحف بلا عد لها آثارهاما كرت الأحقاب في الأزمان
لا تبعدن فإن في أكبادنالك جانبا ينبو عن السلوان
ذكراك في روض الوفاء نضيرةوثراك مخضل من التحنان
عن القصيدة
«أشفت غليل فؤادك الظمآن» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.