خَلِيلَيَّ، عَوْجا، نَسأَلِ اليَوْمَ مَنْزِلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلِيلَيَّ، عَوْجا، نَسأَلِ اليَوْمَ مَنْزِلاأَبَى بِالْبِرَاقِ العُفْرِ أَنْ يَتَحَوَّلا
بفرعِ النبيتِ، فالشرى خفّ أهله،وبدلَ أرواحاً جنوباً وشمالا
ضرائرَ أوطنّ العراصَ، كأنماأَجَلْنَ عَلَى ما غَادَرَ الحَيُّ مُنْخُلا
دِيَارَ الَّتي قَامَتْ إلى السَّجْفِ غُدْوَة ً،لِتَنْكَأَ قَلْباً كَانَ قِدْماً مُقَتَّلا
أرادت، فلم تسطعْ كلاماً، فأومأتْإليّ، ولم تأمنْ رسولاً فترسلا:
بأن بتْ عسى أن يسترَ الليلُ مجلساًلَنَا، أَوْ تَنَامَ العَيْنُ عَنَّا فَتَغْفُلا
فَوَطَّنْتُ نَفْسي لِلْمَبيتِ فَوَلَّجُواليَ الربضَ الاعلى مطياً وأرحلا
وقالتْ لتربيها: اعلما أنّ زائراً،عَلَى رِقْبِةٍ اتيكُما مُتَغَفِّلا
فَقُولا لَهُ، إنْ جَاءَ: أَهْلاً وَمَرْحَباً،وَلينا لَهُ كَيْ يَطْمَئِنَّ وَسَهِّلا
فراجعتاها: أن نعم، فتيمميلَنَا مَنْزِلاً عَنْ سَامِرِ الحَيِّ مَعْزِلا
وَلاَ تَعْجَلي أَنْ تَهْدَأَ العَيْنُ، وَاتْرُكيرقيباً بأبوابِ البيوتِ موكلا
فبتّث أفاتيها، فلا هيَ ترعويلجودٍ، ولا تبدي إباءً، فتبخلا
وأُكْرِمُها مِنْ أَنْ تَرَى بَعْضَ شِدَّة ٍ،وتبدي مواعيدَ المنى والتعللا
فلم أرَ مأتياً يؤملُ بذله،إذا سئلتْ، أبدى إباءً، وأبخلا
وأمنعَ للشيءِ الذي لا يضيرها،وأَسْبَى لِذي الحِلْمِ الَّذي قَدْ تَذَلَّلا
إذا طمعتْ، عادتْ إلى غيرِ مطمعٍبِجُودٍ، وَتأْبَى النَّفْسُ أَنْ تَتَحَلَّلا
عن القصيدة
«خَلِيلَيَّ، عَوْجا، نَسأَلِ اليَوْمَ مَنْزِلا» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.