حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ تُرِكْنَ خَرَابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ تُرِكْنَ خَرَابابَيْنَ الجُرَيْرِ وَبَيْنَ رُكْن كُسَابا
بالثنيِ من ملكانِ غيرَ رسمهامرُّ السحابِ المعقباتِ سحابا
وذيولُ معصفةِ الرياحِ فرسمهاخَلَقٌ تُشَبِّهُهُ العُيُونُ كِتابا
كستِ الرياحُ جديدها من تربهادُقَقاً فَأَصْبَحَتِ العِرَاصُ يَبابا
ولقد أراها مرةً مأهولة ً،حَسَناً نَبَاتُ مَحَلِّها مِعْشَابا
دارُ التي قالتْ، غداةَ لقيتها،عِنْدَ الجِمارِ فَمَا عَييتُ جَوابا
هذا الذي باعَ الصديقَ بغيره،ويريد أن أرضى بذاكَ ثوابا
قلتُ: اسمعي مني المقالَ، فمن يطعْبصديقهِ المتملقَ الكذابا
وتكنْ لديه حباله أنشوطة ٌ،في غير شيء، يقطعِ الأسبابا
إنْ كُنْتِ حاوَلْتِ العِتَابَ لِتَعْلَميما عِنْدَنا فَلَقَدْ أطلتِ عِتابا
أَوْ كَانَ ذَلِكَ لِلْبِعَادِ فَإنَّمايكفيكِ ضربكِ دوننا الجلبابا
وأرى بوجهكِ شرقَ نورٍ بينٍ،وبوجه غيرك طخيةً وضبابا
عن القصيدة
«حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ تُرِكْنَ خَرَابا» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مسعدة ونسبه، البيت ١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.