قَدْ نَبَا بالقلبِ مِنها

الشاعر: عمر ابن أبي ربيعة · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«قَدْ نَبَا بالقلبِ مِنها» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَدْ نَبَا بالقلبِ مِنها — إذْ تواعدنا الكثيبا

قَوْلُها: أَحْسَنُ شَيءٍ — بِكَ قَدْ لَفَّ حَبيبا

قَوْلُها لي وَهْيَ تُذْري — دمعَ عينيها غروبا:

إننا كنا لهذا — أَنْصَحَ النَّاسِ جُيوبَا

وحبوناهُ بودٍّ، — لم يكنْ منا مشوبا

فجزانا، إذ حمدنا — ودهُ لي، أن يغيبا

وَكَسانا اليَوْمَ عاراً — حِينَ بِتْنا وَعُيوبا

نأيها سقمٌ، وأشتا — قُ إذا تمسي قريبا

لَيْتَ هذا اللَّيْلَ شَهْرٌ — لا نَرَى فيهِ غَريبا

مُقْمِرٌ، غَيَّب عَنَّا — منْ اردنا أنْ يغيبا

ليس إلاي وأيا — ها، وَلاَ نَخْشى رَقيبا

جلستْ مجلسَ صدقٍ — جَمَعَتْ حُسْناً وَطيبا

دَمِثَ المَقْعَدِ وَالْمَوْ — طىء ، ثَرْياناً، خَصِيبا

افرغت فيه الثريا — مِنْ ذُرَى الدَّلْوِ سَكوبا

مُقْنِعاً أَنْبَتَ زَرْعاً، — ومعَ الزرعِ خضوبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بتنا: تنأ: تَنَأَ بِالْمَكَانِ يَتْنَأُ: أَقامَ وقَطَن. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَبِهِ سُمِّي التَّانِئُ مِنْ ذَلِكَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا مِنْ أَقبح الْغَلَطِ إِن صَحَّ عَنْهُ، وخَلِيقٌ أَن يَصحّ لأَنه قَدْ ثَبَتَ فِي أَماليه …
  • بود: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.
  • تذري: تَذَرَّى يَتَذَرَّى تَذَرَّ تَذَرِّياً [ذرو]:- بالشيءِ: استتر به واحتمى؛ تَذرَّى ببوّابة البناية يراقب بعض المارّة.- المرتفعَ: علاه؛ تَذرَّى السائحُ قمة الجبل ليشاهد المنظر.- الحبُّ: تنَقّى؛ لم يمض شهر إلا وكان القمح كلّ …
  • تواعدنا: تَوَاعَدَ يَتَوَاعَدُ تَوَاعُداً :- وا: تعاهدوا، وعد بعصهم بعضاً، تواعدوا على اللقاء في النادي الرّياضي.
  • حمدنا: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ …

قصائد ذات صلة

  • أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ
  • وقالتْ لتربيها غداة َ لقيتها،
  • قل للمنازلِ بالظهرانِ قد حانا
  • أمستْ كراعُ الغميمِ موحشة ً،
  • قصيدة
  • يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا،
  • حَيِّيا أُمَّ يَعْمَرا
  • إنَّ مَنْ تَهْوَى مَعَ الفَجْرِ ظَعَنْ