ضحكتْ أمُّ نوفلٍ، إذ رأتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضحكتْ أمُّ نوفلٍ، إذ رأتنيوزهيراً، وسالفَ بنَ سنانِ
عجبتْ إذ رأتْ لداتيَ شابوا،وَقَتِيراً مِنَ المَشِيبِ عَلاَني
إنْ تريني أقصرتُ عن طلبِ الغيِّ،وطاوعتُ عاذلي، إذ نهاني
وتركتُ الصبا، وأدركني الحلمُ،ـمُ، وَحَرَّمْتُ بَعْضَ مَا قَدْ كَفاني
وَدَعاني إلى الرَّشَادِ فُؤادٌكَانَ لِلْغَيِّ، مَرَّة ً، قَدْ دَعاني
فَجَوارٍ مُسْتَقْتِلاتٍ إلَى اللَّهْـوِ حسانٍ كناضرِ الأغصانِ
قُتُلٍ للرِّجَالِ يَرْشُقْنَ بِالطَّرْفِ، حسانٍ كخذل الغزلان
بدنٍ، في خدالةٍ وبهاءٍ،طَيِّباتِ الأَعْطَافِ والأَرْدانِ
قَدْ دَعاني، وَقَدْ دَعَاهُنَّ لِلَّهْـوِ شجونٌ، من أعجبِ الأشجانِ
فَاهْتَصَرْنَا مِنَ الحَدِيثِ ثماراً،حَيْثُ لا يَجْتَني، لِعَمْرُكِ، جَاني
ذَاكَ طَوْراً، وَتَارَةً أَبْعَثُ القَيْـنة َ، وهناً، بالمزهرِ الحنانِ
وَأَنُصُّ المَطِيَّ بِالرَّكْبِ، يَطْلُبْـلبنَ سراعاً بواكرَ الأظعان
فنصيدُ الغريرَ من بقر الوحشِ، ونلهو بلذةِ الفتيانِ
في زمانٍ لو كنتِ فيه ضجيعي،غَيْرَ شَكٍّ، عَرَفْتِ لِي عِصْياني
وَتَقَلَّبْتُ في الفِرَاشِ، وَلاَ تَعْــرِفُ إلاَّ الظُّنُونُ أَيْنَ مَكاني
عن القصيدة
«ضحكتْ أمُّ نوفلٍ، إذ رأتني» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.