عُلِّقَ القَلْبُ وزُوعَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُلِّقَ القَلْبُ وزُوعَاحبَّ منْ لم يستطيعا
عُلِّقَ الشَّمْسَ فأَضْحَتْأَوْجَهَ النَّاسِ جَمِيعا
وَدَعَاهُ الحَيْنُ فانْقادَ إلى الحينِ سريعا
ثمّ أبصرتُ التي زادتْ على الشمس بروعا
وَتَرَى النِّسْوَانَ إنْ قامتْ وإن قمنَ خشوعا
كخضوعِ النجمِ للشمسِ، إذا رامتْ طلوعا
وَلَقَدْ قُلْتُ عَلَى فَوْتٍ وَكَفْكَفْتُ الدُّموعا
جزعاً، ليلةَ مرتْبي وَما كُنْتُ جَزُوعا
أسفرتْ ليلةَ ودانَ،نَ حِذَاراً أَنْ تَرُوعا
قَلْبَ مَحْزُونٍ بِها مازلَ مختلاً وجيعا
فأرتهُ واردَ النبـتِ وَمُنْتصَّاً تَلِيعا
وَثَنايا يَكْرَعُ المَلْـهوفُ فيهنّ كروعا
يومَ حلتْ، من سوادِ القلبِ، محتلاً رفيعا:
هل رأيتَ الركبَ، أوْـصَرْتَ بالقاع هُجوعا
قال: لم أعرف، وقدأبصرتُ عيساً وَقُطُوعا
قُلْتُ: اذْهَبْ فَاعْتَرِفْهُمْثمّ أدركنا جميعا
قِفْ عَلَى الرَّكْبِ فَسَلِّمْثمّ أدركنا سريعا
فلقد كنتُ قديماً،لِهَوى النَّفْسِ تَبُوعا
عن القصيدة
«عُلِّقَ القَلْبُ وزُوعَا» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.