لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَـ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَـقنّ رضاباً من حبيبِ
طَيِّبِ الرِّيقَةِ والنَّكْـهةِ كالراحِ القطيب
وَاضِحِ اللَّبَّةِ والسُّنَّـكالظبيِ الربيب
مخطفِ الكشحينِ، عاريـلبِ ذي دَلٍّ عَجِيب
مشبعِ الخلخالِ، والقلـبَيْنِ، صَيّادِ القُلوبِ
قَدْ سَبَتْني بِشَتيتِ النَّــبْتِ في سِقْطِ كَثيب
حَبَّذا ذاكَ غَزَالاًقَدْ شَفَى قَرْحَ نُدوبي
وَجَزَاني بِهوائيوَثَنائي في المَغِيبِ
وَلَقَدْ أَشْفَقْتُ مِنْ حُبِّـحبكمُ أقضي نحيبي
إنَّ قَلْبي فَاعْلَميهِكلَّ يومٍ في وجيب
كَيْفَ صَبْري عَنْ فَتاةٍأحسنِ الناسِ لعوب
صلتةِ الخدينِ، خودٍ،خَلَطَتْ حُسْناً بِطيبِ
عن القصيدة
«لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَـ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.