أقلَّ الملامَ، يا عتيقُ، فإنني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقلَّ الملامَ، يا عتيقُ، فإننيبهندٍ، طوالَ الدهرِ، حرانُ هائمُ
فَقَضِّ ملامي، واطْلُبِ الطِّبَّ، إنَّنيأسرّ جوى في حبها، فهو رازمُ
فَقَالَ: عَلَيْكَ اليَوْمَ أَسْمَاءَ، إنَّهاأطبُّ بهذا، والمباطنُ عالم
فقلتُ لأسماءَ اشتكاءً، وأخضلتْمَسَارِبَ عَيْنَيَّ الدُّموعُ السَّواجمُ
أَبيني لَنَا، كَيْفَ السَّبيلُ إلَى الَّتينَأَتْ غَرْبَةٌ عَنَّا بِهَا ما تُلاَئِمُ
فقالتْ، وهزتْ رأسها: لو أطعتنا،تجنبتها أيامَ قلبكَ سالم
ولكن دعتْ للحينِ عينٌ مريضة ٌ،فَطَاوَعْتَها، عَمْداً، كَأَنَّكَ حَالِمُ
وَكُنْتَ تَبوعاً لِلْهَوَى ، مُصْحِباً لَهُ،إذا أعجبتكَ الآنساتُ النواعمُ
تُكَلِّفُ أَفْرَاسَ الصِّبَى ، تَعَباً لَهُ،وَلَسْتَ تُبالي أَنْ تَلُومَ اللَّوَائِمُ
وَوَكَّلْتَ أَفْرَاسَ الصِّبَى بِطِلابهازَماناً، فَقَدْ هَانَت عَلَيْكَ المَلاوِمُ
وَعُلِّقْتَها، أَيَّامَ قَلْبُكَ مُوثَقٌلديها، فدعها الآنَ، إذ أنتَ سالم
فقلتُ لها: أنى سلمتُ، وحبهاجوى لبناتِ القلبِ، يا أسمَ، لازم
وأنى سلوُّ القلبِ عنها، وقد سبافُؤَادِيَ مِنْها ذو غَدائِرَ فَاحِمُ
وجيدُ غزالٍ فائقُ الدرّ حليهُ،وَرَخْصٌ لَطِيفٌ، وَاضِحُ اللَّوْنِ، نَاعِمُ
عن القصيدة
«أقلَّ الملامَ، يا عتيقُ، فإنني» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.