وَغَضِيضِ الطَّرْفِ مِكْسَالِ الضُّحَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَغَضِيضِ الطَّرْفِ مِكْسَالِ الضُّحَىأحورش المقلة ِ، كالريمِ الأغنّ
مَرَّ بي في نَفَرٍ يَحْفُفْنَهُمثلما حفّ النصارى بالوثنْ
رَاعَني مَنْظَرُهُ، لَمّا بَدا،رُبَّما أَرْتَاعُ بِالشَّيْءِ الحَسَنْ
قُلْتُ: مَنْ هَذا؟ فَقَالَتْ: بَعْضُ مَنْفتن اللهُ بكم، فيمن فتن
بعضُ من كانَ أسيراً زمناً،ثمّ أضحى لهواكم قد مجن
قلتُ: حقاً ذا؟ فقالتْ قولة ً،أَوْرَثَتْ في القَلْبِ هَمَّاً وَشَجَنْ
يشهدُ اللهُ على حبي لكم،ودموعي شاهدٌ لي، وحزن
قلتُ: يا سيدتي، عذبتني!قالتِ: اللهمّ عذبني إذنْ
عن القصيدة
«وَغَضِيضِ الطَّرْفِ مِكْسَالِ الضُّحَى» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.