غداً تصدعنا،

الشاعر: عمر ابن أبي ربيعة · البحر: الرجز

«غداً تصدعنا،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قال الخليطُ: غداً تصدعنا، — أو بعده، أفلا تشيعنا؟

أَمَّا الرَّحِيلُ فَدُونَ بَعْدِ غَدٍ، — فَمَتَى تَقُولُ: الدَّارَ تَجْمَعُنا؟

لتشوقنا هندٌ، وقد قتلتْ — عِلْماً بِأَنَّ البَيْنَ فاجِعُنَا

عجباً لموقفها وموقفنا، — وَبِسَمْعِ تِرْبَيْها تُرَاجِعُنا

وَمَقَالِها: سِرْ لَيْلَة ً مَعَنا، — نعهدْ، فإنّ البينَ شائعنا

قلتُ: العيونُ كثيرة ٌ معكمْ، — وأظنُّ أنّ السيرَ مانعنا

لاَ بَلْ نَزُورُكُمُ بِأَرْضِكُمُ، — فيطاعُ قائلكمْ وشافعنا

قَالَتْ: أَشَيْءٌ أَنْتَ فَاعِلُهُ — هذا، لَعَمْرُكَ، أَمْ تُخَادِعُنا؟

بِکللَّهِ حَدِّثْ مانُؤَمِّلُهُ — واصدقْ، فإنّ الصدقَ واسعنا

إضْرِبْ لَنَا أَجَلاً نَعُدُّ لَهُ — إخْلاَفُ مَوْعِدِهِ تَقَاطُعُنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخليط: الخَلِيطُ : المُخالِط [للواحد والجمع]. -: ما اختلط من صنفَيْن أو أصناف؛ في هذا المصنع خليط من العمّال / الخليط هو الشريكُ والصاحبُ والزوجُ ج خُلَطاءُ وخُلُطٌ.
  • تجمعنا: تَجَمَّعَ يتَجَمَّعُ تَجَمُّعاً : أتى وانضم؛ تجمع الجمهور في الملعب لمشاهدة المباراة.
  • تخادعنا: تَخادَع يَتخَادَعُ تخَادُعاَ : - الناسُ: خدع بعضُهم بعضاَ أي أظهروا خلاف ما يُبْطنون؛ كانت نتيجة تخادعهما وقوع الخصومة بينهما. - الشخصُ: تظاهر أَنَّه مخدوع؛ وقف أمام الحكَم يتخادع ولكنَّ الحكَم كان نبيهاً.
  • تراجعنا: تَرَاجَعَ يَترَاجَعُ ترَاجُعًا :- الشخص: عاد إلى الخلف؛ تراجع الجيش عن مواقعه . -: عدل عن الأمر؛ تراجع عن رأيه/ تراجع عن قوله.- الزوجان: عادا إلى بيت الزوجية بعد طلاق فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَ …
  • تربيها: تَرَبَّى يَتَربَّى تَرَبَّ تَرَبِّياً [ربي وربو].- الولدُ: تنشّأ وتغذّى وتثقْف؛ تَرَبَّى الولدُ على يد أفضل المربِّين.- ـه: نشَّأَه وغذَّاه وَثَقَّفَه.
  • تشيعنا: تَشَيَّعَ يَتَشَيَّعُ تَشَيُّعاً . - الشخصُ: انتحل مذهب الشِّيعة. - الشيبُ شَعرَه: انتشر فيه؛ بلغ السبعين ولم يتشيَّع الشيبُ شعره. - ـه الغضبُ: استخفَّه وضَرَّمه. - في الشيء: استمات في حبّه؛ تَشَيَّع في حبِّ هذه الفتاة.
  • تصدعنا: تَصَدَّعَ يَتَصَدَّعُ تَصَدُّعاً : تَشقّق؛ تَصَدَّعت جدران الدّار. - وا: تفرّقوا؛ تَصَدَّع أَعضاء الجمعية.
  • شائعنا: الشَّائِعُ [شيع]: فا. ـ: المنتشر؛ ذكرُ الأَبطالِ شائعٌ في البلاد.

قصائد ذات صلة

  • أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ
  • وقالتْ لتربيها غداة َ لقيتها،
  • قل للمنازلِ بالظهرانِ قد حانا
  • أمستْ كراعُ الغميمِ موحشة ً،
  • قصيدة
  • يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا،
  • حَيِّيا أُمَّ يَعْمَرا
  • إنَّ مَنْ تَهْوَى مَعَ الفَجْرِ ظَعَنْ