فَلَمَّا کلْتَقَيْنَا، وکطْمَأَنَّتْ بِنَا النَّوَى ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَلَمَّا الْتَقَيْنَا، واطْمَأَنَّتْ بِنَا النَّوَى ،وغيبَ عنا من نخافُ ونشفقُ
أخذتُ بكفي كفها، فوضعتهاعلى كبدٍ، من خشيةِ البين تخفق
فقالتْ لأترابٍ لها، حين أيقنتْبما قد ألاقي: إنّ ذا ليسَ يصدقُ
فقلنَ: أتبكي عينُ من ليس موجعاًكئيباً، ومنْ هو ساهرُ الليل يأرق؟
فَقَالَتْ: أَرَى هذا اشْتِيَاقاً، وإنَّمادعا دمعَ القلبِ الخليّ التشوق
فقنَ: شهدنا أنّ ذا ليسَ كاذباً،ولكنهُ فيما يقولُ مصدق
فقمنَ لكي يخليننا، فترقرقتْمدامعُ عينيها، فظلتْ تدفق
فَقَالَتْ: أَمَا تَرْحَمْنَني لا تَدَعْنَنيلديه، وهو فيما علمتنّ أخرق
فَقُلْنَ: اسْكُتي عَنَّا، فَغَيْرُ مُطاعَةٍلهوْ بكِ منا، فاعلمي ذاك، أرفق
فقالتْ: فلا تبرحنَ ذا السترَ، إننيأَخَافُ، وَرَبِّ النَّاسِ، مِنْهُ وأَفْرَقُ
عن القصيدة
«فَلَمَّا کلْتَقَيْنَا، وکطْمَأَنَّتْ بِنَا النَّوَى ،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.