هَلْ عِنْدَ رَسْمٍ بَرَامَة ٍ خَبَرُ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ عِنْدَ رَسْمٍ بَرَامَةٍ خَبَرُ؟أم لا، فأيَّ الأشياءِ تنتظرُ؟
وَقَفْتُ في رَسْمِها أُسَائِلُهُوالدَّمْعُ مِثْلَ الجُمَانِ مُنْحَدِرُ
لا يرجعُ الرسمُ بالبيانِ، وهليُفْقَهُ رُجْعاهُ حِينَ يَنْدَثِرُ؟
قَدْ ذَكَّرَتْني الدِّيارُ إذْ دَرَسَتْوَالْشَّوْقُ مِما تَهيجُهُ الذِّكَرُ
لا أنسَ، طولَ الحياةِ ما بقيتْبطيبة روضةٌ لها شجر
ممشى رسولٍ إليّ يخبرنيعنهم، عشياً، ببعض ما ائتمروا
أَوْ مَجْلِسَ النِّسْوَةِ الثَّلاثِ لَدَى الْـالخيماتِ، حتى تبلج السحر
ثمّ انطلقنا، وعندنا، ولنافيهنّ، لو طال ليلنا، وطر
فيهنّ هندٌ، والهمُّ ذكرتها،تِلْكَ الَّتي لا يُرَى لَها خَطَرُ
قباءُ، إنْ أقبلتْ، مبتلة ٌ،والبوصُ منها كالقورِ منعفر
غَرّاءُ في غُرَّةِ الشَّبَابِ مِنَ الحــورِ اللَّواتي يَزيِنُها خَفَرُ
تفترُّ عن واضحٍ، مقبلهُمُفَلَّجٌ، وَاضِحٌ، لَهُ أُشُرُ
وقولها للفتاة ِ، إذْ أفدَ البينُ:أغادٍ، أمْ رائحٌ عمر؟
عجلانُ لم يقضِ بعدُ حاجتهُ،أَلا تَأَنَّى يَوْماً فَيُنْتَظَرُ؟
اللَّهُ جَارٌ لَهُ إذا نَزَحَتْدارٌ به، أو بدا لهُ سفر
رأيتها مرةً ونسوتها،كأنها من شعاعها القمر
يمشينَ في الخزِّ والمراجلِ أنيَعْرِفَ آثَارَهُنَّ مُقْتَفِرُ
يدنين من خشيةِ العيونِ علىمِثْلِ المَصَابِيحِ زَانَها الخُمُرُ
عن القصيدة
«هَلْ عِنْدَ رَسْمٍ بَرَامَة ٍ خَبَرُ؟» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.