أصبحَ القلبُ في الحبالِ رهينا،

الشاعر: عمر ابن أبي ربيعة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«أصبحَ القلبُ في الحبالِ رهينا،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أصبحَ القلبُ في الحبالِ رهينا، — مقصداً يومَ فارق الظاعنينا

عجلتْ حمة ُ الفراقِ علينا — بِرَحِيلٍ، وَلَمْ نَخَفْ أَنْ تَبينا

لَمْ يَرُعْني إلاَّ الفَتاة ُ، وإلاَّ — دمعها في الرداءِ سحاً سنينا

وَلَقَدْ قُلْتُ، يَومَ مَكَّة َ سِرَّا، — قَبْلَ وَشْكٍ مِنْ بَيْنِكُمْ: نَوِّلينا

أنتِ أهوى العبادِ قرباً وبعداً، — لو تنيلينَ عاشقاً محزونا

قاده الطرفُ، يومَ سرنا، إلى الحي — نِ جهاراً، ولم يخفْ أنْ يحينا

فإذا نعجة ٌ تراعي نعاجاً، — ومهاً نجلَ المناظر، عينا

قُلْتُ: مَنْ أَنْتُمُ؟ فَصَدَّتْ، وَقَالَتْ: — أمبدٌّ سؤالكَ العالمينا؟

قلتُ: باللهِ ذي الجلالة ِ لما — ان تبلتِ الفؤادَ أن تصدقينا

أَيُّ مَنْ تَجْمَعُ المَوَاسِمُ قولي، — وأبيني لنا، ولا تكتمينا

نَحْنَ مِنْ سَاكِني العِرَاقِ، وَكُنَّا — قبلها قاطنينَ مكة َ حينا

قَدْ صَدَقْنَاكَ إذْ سَأَلْتَ، فَمَنْ أَنْـ — ـتَ؟ عَسَى أَنْ يَجُرَّ شَأْنٌ شُؤونَا

ونرى أننا عرفناكَ بالنع — تِ بظنٍّ، وما قتلنا يقينا

بِسَوَادِ الثَّنِيَّتَيْنِ، وَنَعْتٍ، — قَدْ نَرَاهُ لِنَاظِرٍ مُسْتَبينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحبال: الحَبَّالُ : صانع الحبال.-: بائع الحبال.
  • الرداء: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
  • المناظر: المَنَاظِرُ :[ بصيغة الجمع] مفـ المَنْظَرُ.-: مَا يُنظَز إليه فيُعجِب؛ خلَبتني منَاظِرُ الطبيعة.-: المرَاقِبُ/ عِلْمُ الْمَناظِرِ، هو علمٌ تُعرف بِهِ مقاديرُ الأشياء باعتبار قرْبها أو بُعدها عن نَظر الناظِر.
  • برحيل: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.

قصائد ذات صلة

  • أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ
  • وقالتْ لتربيها غداة َ لقيتها،
  • قل للمنازلِ بالظهرانِ قد حانا
  • أمستْ كراعُ الغميمِ موحشة ً،
  • قصيدة
  • يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا،
  • حَيِّيا أُمَّ يَعْمَرا
  • إنَّ مَنْ تَهْوَى مَعَ الفَجْرِ ظَعَنْ