قصائد صغيرة

الشاعر: أديب كمال الدين · البحر: المتدارك

«قصائد صغيرة» من شعر أديب كمال الدين، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(1) — لا تذهبْ أكثر

من مائدةِ الأطفالْ — من مائدةِ الفرحِ الباسق

والنخل الباسق — وغناءِ البَطّ، تماثيل الطين

ورياح الأعشابْ — لا تذهبْ أكثر من صحراء الغيرة والنوم الأزرقْ

صحراء الكلس الأبيض والكلمات الشعثاء — لا تذهبْ أكثر من جسد الرؤيا!

(2) — ما نفعُ الأشعار

إنْ لم تأخذ بيدي؟ — (3)

"ما أفعلُ – قال الأيّل – — إن تشرب من نبضي؟"

صمتَ التمساحُ قليلاً — وعلى خدّ الأيّل

وعلى خدّ النهر: الأزهارْ — صار التمساحُ يربّتُ مبتسماً

لحظات.. وافترسَ التمساحُ الأيّل — لحظات.. وافترسَ التمساحُ النهرَ، الأزهارْ.

(4) — أخشى أن تسرقني أقماري السود

أخشى أن تتركني كالحوتِ الميّتِ عند الشاطئ — أقماري السود

أخشى أن أخشى. — (5)

هل تذكر مَن سمّاك — أعطاك الخيبةَ واللعبةْ؟

هل تذكر مَن أعطاك — سمّاك بإسم اللعبةْ؟

(6) — ذكّرْ

إنْ جاءتكَ الذكرى — ذكّرْ

ذهبتْ كغبارِ العاصفةِ الهوجاءِ الذكرى — ذكّرْ

قطعتْ أشجارَ المنفى — وأتتْ بأنينِ الطيرِ الذكرى

ذكّرْ.. ماذا..؟ الذكرى! — (7)

حبّي ورق تذروه الريحُ وتسكنهُ البهجةْ — حبّي ورق لشوارع يسكنها الغرباء

وشوارع ضاعتْ كالغربة — حبّي ورق من طين أسود

ورق يأبى ويهاجرُ، يزرعُ أو ينسى — ورق للماضي والرغبة

ورق للغيرة والفتنة — ورق أبيض.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباسق: البَاسِقُ : فا.-: المرتفع؛ بناء باسق.
  • الرؤيا: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
  • الشعثاء: الشَّعْثَاءُ : مذ أَشْعَثُ. -: من تغيّر شعرُها وتلبّد، أو من اتّسخ بدنُها؛ امرأة شعثاءُ ج شُعْثٌ.
  • الكلس: كلس: الكِلْسُ: مِثْلُ الصَّارُوج يُبْنَى بِهِ، وَقِيلَ: الكِلْسُ الصَّارُوجُ، وَقِيلَ: الكِلْسُ مَا طُليَ بِهِ حَائِطٌ أَو بَاطِنُ قصْر شِبْهُ الجِصِّ مِنْ غَيْرِ آجُرٍّ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ العَبَّادِي: أَين كِسْر …
  • تشرب: تَشَرَّبَ يَتَشَرَّبُ تَشَرُّباً : - السائلَ: امتصَّه على مهل؛ تشربتْ نُشارةُ الخشب رطوبَة المكان/ التشرُّبُ في الكيمياء يعني امتصاص مادة صلبة لسائل.

قصائد ذات صلة

  • مطر أسود. . مطر أحمر
  • بغداد بثياب الدم
  • قصائد الرأس
  • محاولة في الانتظار
  • الزمن يركض.. الزمن يغرق
  • طيور
  • إيقاع المعنى
  • ديوان المقابلات