خرافات

الشاعر: أديب كمال الدين · البحر: الوافر

«خرافات» من شعر أديب كمال الدين، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى: عبد الرزاق الربيعي — (1)

الخرافة ُاتسعتْ — لتشملنا جميعاً جميعاً

والحفلة ُالتنكّرية ُاكتملتْ — اخترنا أنا وأنتَ يا حرفي الجارح

دورَ العراة — ليس لأننا نحبّ العري فقط

بل لأننا لا نملك الملابس — وحتّى لو أعْطِينا شراذم الملابس المستعملة

فمن يؤكّد لنا أننا نستطيع ارتداء ما يسترنا — بعد هذا التعريّ العجيب؟

(2) — الخرافة ُاتسعتْ

* أطفالنا في المهد، مَن لهم؟ — - الله لهم.

* وأحزاننا في المهد، مَن لها؟ — - السوط لها.

* وأساطيرنا في الحرف، مَن لها؟ — - اللاجدوى لها.

* بل العبث يا حرفي المغفّل — فالخرافة اتسعتْ واشترتْ

مظلةً لأحلامها المثقوبة — وخرجتْ عاريةً إلى الشارع

فتبعها كلُّ سفهاءِ الأرض. — (3)

الخرافةُ اتسعتْ — (مَن أنتَ؟ ومِن أين أتيت؟) سألني السائل.

فدهشتُ وأنا أحملقُ في عينيه. — (مَن أنتَ؟ وإلى أين ستذهب؟) سألني السائل.

فاحرنجمتُ ودمعت ْعيناي — (مَن أنتَ؟ وأين ستموت؟)

نظرتُ إلى جثتي: لم تزل الحرارة فيها — فبكيت.

(4) — الخرافة ُاتسعتْ

في العواصم التي ترتدي العقال والمايوه — بحثنا لأحزاننا عن منافٍ جديدة

فهرب الأصدقاءُ منا — تركونا نؤكل في الصحراء.

الخرافة ُاتسعتْ اتسعتْ — حتّى أنني أنا الذي حملتُ حرفي صليباً

وسط العواصم — بكيتُ وغنّيت

غنّيتُ وصلّيت — صلّيتُ وتهجّدت

ونظرتُ فلم أجد مَن يعينني على حفر قبري — سوى الموتى الذين استقبلوني وجثتي

في شلالِ ضحكٍ هادر.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتداء: [ر د ي]. (مصدر اِرْتَدَى). "لاَ يُحِبُّ ارْتِدَاءَ ثَوْبٍ لاَ يُنَاسِبُهُ" : لِبْسَهُ.
  • التعري: تعَرَّى يَتَعرَّى تَعَرَّ تَعَرَّياً [عري]: - من ثيابه:تجرَّد منها؛ تعرَّت الشجرة من أوراقها.- من الأمر: تخلَّص؛ تَعَرَّى أخيراً من تلك المشكلة.
  • الربيعي: الرَّبِيعِيُّ : المنسوبُ إلى الرَّبِيع.- من المساكن: ما يُسْكَنُ في أَيَّام الرَّبيع.
  • الرزاق: الرَّزَّاقُ : من أسماء الله الحُسْنى، ولايقال إلا لله تعالى لأنه يمنح النَّاسَ الرِّزق إنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ .

قصائد ذات صلة

  • مطر أسود. . مطر أحمر
  • بغداد بثياب الدم
  • قصائد الرأس
  • محاولة في الانتظار
  • الزمن يركض.. الزمن يغرق
  • طيور
  • إيقاع المعنى
  • ديوان المقابلات