شكراً أيتها الموسيقى

الشاعر: أديب كمال الدين · البحر: المتدارك

«شكراً أيتها الموسيقى» من شعر أديب كمال الدين، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شكراً أيتها الموسيقى — شكراً لأنكِ تغسلين دمي من هذيانه

وروحي من شظاياها — شكرا ًلأنكِ تثبتين لي أبداً

أنَّ البحر أكثر سواداً مما ينبغي — وأنَّ أصدقائي الغرباء

أكثر سذاجة وعناداً مما ينبغي — وأنَّ بانتظار حروفي

نقاطاً لا تنتهي عند حد. — شكراً أيتها الجميلة كطفلة

والعذبة كقُبلة — والضائعة كمستقبلي الذي يشبه سيركاً من الأعياد:

أوّلها عيد السم — وآخرها عيد الموت جوعاً.

شكراً!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بانتظار: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".

قصائد ذات صلة

  • مطر أسود. . مطر أحمر
  • بغداد بثياب الدم
  • قصائد الرأس
  • محاولة في الانتظار
  • الزمن يركض.. الزمن يغرق
  • طيور
  • إيقاع المعنى
  • ديوان المقابلات