رغبات
الشاعر: أديب كمال الدين · البحر: المتدارك
«رغبات» من شعر أديب كمال الدين، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تريد الشمسُ أن تسهرَ الليلة — في نادي الكواكبِ والنجوم
لكنّها تخاف أن تتأخر — ولا تشرق غداً في موعدها المحدد.
يريد القمرُ أن يحلّقَ عالياً — ويخرج من مداره المرسوم
لكنّه يخاف أن يقعَ في الثقوبِ السود. — يريد العاشقُ أن يستحضرَ حبيبته
من غياهب النسيان — لكنّه يخاف حين تجيء
أن يجيء معها الماضي — وأشباحه وسكاكينه المتوامضة وسط الظلام.
يريد النهرُ أن يعودَ لأهله — لكنّه يخاف من اللصوص
اللصوص الذين وقفوا له بالمرصاد — عند حدود الطبيعة.
يريد الشاعرُ أن يكتبَ قصيدته الجديدة — لكنّه يخاف أن يكون ثمنها
كفّه التي لا تجيد إلاّ المحبّة — ورأسه الذي يعيشُ بشغف
عزلةَ العارفين.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثقوب: الثَّقُوبُ : الثَقابُ، أي ما تُشعل به النار من دقائق العيدان؛ عيدان الكبريت نوع من الثقوب.
- اللصوص: صوص: رَجُلٌ صُوصٌ: بَخِيل. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: ناقةٌ أَصُوصٌ عَلَيْهَا صُوصٌ أَي كَرِيمَةٌ عَلَيْهَا بَخِيلٌ. والصُّوصُ: المنفردُ بِطَعَامِهِ لَا يُؤاكلُ أَحداً. ابْنُ الأَعرابي: الصُّوص هُوَ الرَّجُلُ اللَّئِيمُ الَّذِ …
- المرسوم: المَرْسُومُ : مفعـ.-: الّذي رُسِم؛ أهداني لوحتَه المرسومة--: ما يُصْدره رئيس الدولة من أَوامر لها قوة القوانين. - بِقانونٍ : هو قانون له صِبْغة تشريعيّة يصدره رئيس الدولة ج مَرَاسِيمُ.
- بالمرصاد: المِرْصَادُ : الطريقُ والمكَان يُرصَدُ منه العدو، أي يراقَبُ؛ هو لك بالمِرصاد، أى يرقب أعمالك للمحاسبة إنّ رَبّكَ لَبِالْمِرْصادِ، أي يراقبك ولا تفوته ج مَرَاصيدُ.