صورتان لبئر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)ذكراكِ تشبه بئراً مهجورة
تخرجُ منها الأشباحُ كلّ ليلةلتعنّفني بإشاراتها وحركاتها
وحين تجد انني لا أفهم البتة في لغةِ الإشارةتصرخ
وتولولُ باكيةثم تعود من حيث أتتْ!
(2)ذكراكِ تشبه بئراً سوداء
اعتدتُ لأربعين عاماًأن ألقي الحجارة فيها
علّ نبعاً سحرياً يبزغُ منهاعلّ طيوراً بيضاً تباغتني بأجنحتها
علّ أحلاماً ذات سيقان طوالتخرجُ من جدرانها
علّ وعلّلكنّ الذي يخرجُ فعلاً
- بعد أن ألقي مئاتٍ من الأحجارِ في البئر-هو سلاحف غامضة تتحركُ في أعماقها
فأبقى أراقبها مدهوشاًكأيّ مجنونٍ سعيد!
عن القصيدة
«صورتان لبئر» من شعر أديب كمال الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.