محاولة في دخول النقطة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)النقطةُ عند الباب
مليئة بالشمسِ والطفولةِ وحقيبةِ السفرالنقطةُ عند الباب
مليئة بوشمِ القُبَلواشتعالِ الجسد
النقطة ُتدعوني: إلى أيّ نون؟!(2)
النقطةُ عند الباب..تعبتُ من الحنين
وابتلّتْ يدي برذاذِ شتاءِ قصصِ الحبّ الفاشلةوابتلّ قلبي بعطرِ زهرِ الربيع
وابتلّتْ حروفي بأنين حرائقي الكبرىوتسامتْ بألمها
حتّى عشقت الناروتعرّفتْ إلى طيبةِ الرمادِ وصدقه العجيب.
(3)النقطةُ عند الباب..
لم يزل المغني ينشد واقفاً أنشودة الحبّ:أيّ دجلة بانتظاري؟
دجلة الحبر،أم دجلة الخوف،
أم دجلة شهرزاد الأفعىوشهريار الحاوي؟
(4)النقطةُ عند الباب..
المغنّي احترق برماده فتيّاًوحروفه نسيتْ نفسها
أيّ حنين بانتظاري؟أيّ خرافة تقفُ عند باب حيرتي؟
أيّ طفولة تقفعند نار فصولي الصاخبة؟
أيّ صخب يقفعند باب عريي وتستّري؟
(5)النقطةُ تصرخ..
هل أنا بانتظارِ سكاكين لامعةلبرابرةٍ مهذّبين؟
أم أني سأدخل في إيقاع المغني العجيبوأغرق فيه حتّى الموت؟
(6)النقطة ُقالت،
وبكتْ..وعند قدميها
بكيتُ أنا كراهبٍ أعزلإلاّ من جنونه وسواد جفونه.
عن القصيدة
«محاولة في دخول النقطة» من شعر أديب كمال الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.